
بغداد/.. لا يتوانى خميس الخنجر عن اقتناص أي فرصة للنيل من الحشد الشعبي والحكومة، وفي أي موقف، سواء كان بيانه يخص قضية عربية او عراقية، فانه لا يخلو من "الإساءة" للعراق ككل.
الخنجر، صاحب المشروع "الطائفي" والساعي خلف الاجندات "البعثية – التركية – النجيفية" يتوقع ان تهجمه على الحشد الشعبي بصورة مستمرة سيؤدي الى تحقيق "طموحاته" او تحشيد الرأي العام والعربي بالضد من الحشد والعراق، لذا بات تهجمه شبه يومي، كانه يستخدم "تحميلة" خافضة للحرارة كل ست ساعات، بسبب الانتصارات المتحققة في الميدان من قبل القوات الأمنية والحشد الشعبي، الا انه بدلا من ان يهدأ، يبدأ بـ"الهذيان" ويسيء للحشد الشعبي.
"المهلوس" اصدر بيانا حول مدينة حلب السورية، دان فيه بشار الأسد والقوات التابعة له، وما ترتكبه في المدينة، وهذه وجهة نظره، لكن الامر لم يتوقف هنا، فانه تَعرض الى قوات الحشد الشعبي والحكومة العراقية.
اذ قال في مطلع بيانه "تتعرض مدينة حلب منذ اربع سنوات الى حصار يفرضه النظام في دمشق، اضافة الى قصف مستمر وتدمير منهجي طال كل شبر في المدينة المنكوبة، ومحا معالمها، وقد استعان النظام في ابادته للمدينة بحلفاء لا يقلون عنه شراً وارهاباً، من موسكو الى طهران، بالإضافة الى المليشيات العقائدية التي جاءت من دول معروفة وعلى خلفية طائفية لنجدة نظام الاسد في دمشق".
"الشر والإرهاب" هكذا وصف الخنجر من يقاتل الى جانب الأسد، وان لم يسمي (حتى الان) الأمور بمسمياتها، الا ان من يقاتل هناك هو "إرهابي"، هذه بداية البيان.
وتابع ان "انشغالنا بأزمات العراق الانسانية والسياسية والحرب على الارهاب بكل اشكاله، لن ينسينا ابداً اخوتنا في سوريا، وبالذات في حلب، الذين يعانون شتى صنوف التنكيل والقتل، وما تواطؤ الدور الروسي في اسباغ الحماية الدولية لنظام أوغل في دماء السوريين الا دليل على العدالة الغائبة، وهو امر لا ينبغي ان يثني الدول من اتخاذ اجراءات رادعة بحق نظام بشار الذي اصبح معزولاً ومنبوذاً".
وبين ان "المشروع العربي في العراق، اذ يؤمن بان كرامة وحرية الشعب العربي في اي مكان انما هو كل لا يتجزأ، فانه يوقن تماماً بان الانتصارات العسكرية الجوفاء على اشلاء الاطفال والنساء والمدنيين العزل، انما هي انتصار للشر وغياب للعدالة ولدور المجتمع الدولي، ويدعو المشروع العربي الدول العربية لاتخاذ مواقف عقابية صارمة تجاه نظامي موسكو وطهران، اللذين اشتركا بالمواقف والسلاح في ابادة السوريين واعانة نظام فاشي في سفك دماء السوريين".
وأيضا فان ما جاء حتى الان في بيانه، هو رأيه الشخصي وتوجه مشروعه، الرافض للتدخل الروسي والإيراني في سوريا، بحسب قوله، لكنه دعا الحكومة العراقية الى "النأي بنفسها عما يجري هناك، وسحب اي شكل من اشكال المساندة والدعم للنظام الدموي السوري، بما فيها اعادة المليشيات المتواجدة هناك حتى لا يتعمق الشرخ المجتمعي في العراق ونحصد ما زرعته ممارسات النظام السوري في وقت نحن احوج ما نكون فيه الى الوحدة والتكاتف".
هنا كشف بوضوح ان هناك قوات عراقية تقاتل في سوريا، بالتالي، وحسب بيانه، فانهم "ارهابيون"، والان باتوا "ميليشيات" وبذات الوقت يطالب بـ"الوحدة والتكاتف" وهو يهاجم بشتى الاوصاف أناس قدموا دمهم من اجل تحرير مدن "ساهم هو" باسقاطها بيد داعش، عبر خطابه الطائفي.
"الإرهاب" هو من دعمتهم يا "خنجر" لاسقاط الحكومة والثورة ضدها وبالتالي مهدوا الطريق الى داعش، "الإرهاب" يتجلى بمواقفك وتصريحاتك المحرضة على الاقتتال الداخلي قبل سنوات، وعبر شاشات إخبارية عربية.