
بغداد/.. يشكو وزير الخارجية ابراهيم الجعفري، من النقص "الحاد" في عدد السفراء العراقيين بدول العالم، فيما يلقي باللائمة على "انخفاض" موازنة وزارته، ليحاول بحديثه هذا ان "يتهرب" من كل الانتقادات التي وجهت اليه والى طريقته "العبثية" بإدارة الوزارة.
"ماكو فلوس.. انسوا الدعم الدولي"!.. يبين الجعفري من تصريح له خلال مؤتمر السفراء الخامس الذي اقامته الخارجية، حين قال ان: وزارته تواجه تحديات انخفاض الموازنة، ولدينا نقص كبير في عدد السفراء..، انه استلم منصبه وكأنه "سخرة" ناسيا "ملايين الدولارات" التي صرفتها الوزارة دون ان تكون لها أي فائدة لـ"جلب الدعم الدولي".
وبحسب مختصين في العلاقات الدولية، فأن اغلب سفراء العراق المتواجدين في البلدان التي تمتلك قرارا دوليا مؤثرا في العالم ومجلس الامن الدولي والامم المتحدة، لا يعرفون شيء عن "العمل الدبلوماسي" لاستحصال الدعم السياسي منهم، انما تسنموا مناصبهم نتيجة "المحاصصة والواسطات".
ومنذ استلام الجعفري لمنصبه الحالي، لم نسمع ولا "خبرا واحد فقط" في وسائل الاعلام ان سفيرا ما في دولة ما بالعالم قام بـ"واجبه" الذي انيط به وخرج معلنا انه ونتيجة "عمله الدؤوب" جاء بدعم سياسي او لوجستي لمساعدة الحكومة في حربها ضد تنظيم داعش او بالازمة الاقتصادية "الخانقة" التي ضربت البلاد بسبب الانخفاض الشديد بأسعار النفط.
كل ما يريده الجعفري هي "الاموال" حتى وان كانت على حساب الموازنة الاتحادية، فما يهمه الان هو ان يقوم بجولاته في العالم، بصورة "سلسلة جدا" وعلى "مزاجه" فالمعروف عليه انه يجلس في أفضل الفنادق ويبذخ على مرافقيه في كل سفرة الكثير من الاموال مستخدما بذلك "حجة" نقص "عدد السفراء" للضغط على الحكومة لتزويد "ميزانيته" بالأموال التي يحتاجها هو ومرافقيه!