لجنة الاستئناف بالفيفا تؤيد إيقاف الرئيس السابق للاتحاد الألماني
زيوريخ – (د ب أ) – رفضت لجنة الاستئناف في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) برئاسة لاري موسيندن طلب الاستئناف المقدم من فولفجانج نيرسباخ عضو مجلس الفيفا ، الرئيس السابق للاتحاد الألماني للعبة ، وأيدت بالتالي قرار الغرفة القضائية بلجنة القيم المستقلة بإيقافه لمدة عام ، في إطار قضية الفساد المتعلقة بكأس العالم 2006 التي أقيمت بألمانيا.
وأدين نيرسباخ في تموز/يوليو الماضي من قبل لجنة القيم بالفيفا “بعدم الإبلاغ عن معلومات بشأن مخالفات محتملة تتعلق بحصول ألمانيا على حق استضافة كأس العالم 2006″ ، وعوقب بتهمة السلوك غير الأخلاقي وتضارب المصالح.
وتقدم نيرسباخ 66/ عاما/ بطلب استئناف ضد العقوبة مدعيا أنها “غير منطقية ومبالغ فيها.”
وكانت الغرفة القضائية قد فرضت الإيقاف على نيرسباخ لمدة عام اعتبارا من 25 تموز/يوليو 2016 ، استنادا إلى لائحة القيم واللائحة الانضباطية بالفيفا.
وجاء قرار لجنة الاستئناف اليوم بتأييد العقوبة بعد تحليل وفحص كل ملابسات القضية ، واعتبرت أن نيرسباخ خرق قوانين القيم بالفيفا المتعلقة بوجوب الإفصاح عن الحقائق والتعاون في كشفها وكذلك المتعلقة بتضارب المصالح ، وذلك فيما يتعلق بقضية الفساد الخاصة بكأس العالم 2006 التي أقيمت بألمانيا.
واتفاقا مع المبادئ والحجج المقدمة من الغرفة القضائية بلجنة القيم وتقديرها لفترة الإيقاف ، أقرت لجنة الاستئناف بأنه معاقبة نيرسباخ بالايقاف لمدة عام عن ممارسة أي نشاط يتعلق بكرة القدم على المستويين المحلي والدولي اجراء مناسب.
ويمكن لنيرسباخ التقدم بطلب استئناف ضد هذا القرار لدى محكمة التحكيم الرياضي الدولية (كاس).
واستقال نيرسباخ من رئاسة الاتحاد الألماني في التاسع من تشرين ثان/نوفمبر، قائلا إنه يتحمل مسؤولية المبلغ المثير للشبهات المحول من اللجنة المنظمة لمونديال 2006 ، والتي كان يرأسها فرانز بيكنباور ، إلى الفيفا في عام 2005 ، وكانت قيمته 7ر6 ملايين يورو (4ر7 ملايين دولار).
وكان نيرسباخ نائبا لرئيس اللجنة المنظمة لكاس العالم 2006 ، وتولى حينذاك مسؤولية التسويق والإعلام.
كذلك يحمل نيرسباخ عضوية مجلس الفيفا واللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) ، وتنتهي فترة عمله الحالية باليويفا في العام المقبل ويتوقع ألا يستمر عمله بالفيفا.
وكانت لجنة القيم بالفيفا قد فتحت تحقيقا في أذار/مارس الماضي في القضية ، شملته وستة مسؤولين من بينهم بيكنباور ونيرسباخ وثيو زفانتسيجر الرئيس السابق للاتحاد الألماني.
وكان الاتحاد الألماني كلف شركة “فريشفيلدز بروكهاوز ديرينجر” للمحاماة بالتحقيق في الفضيحة ، ورغم أن الشركة أعلنت عدم توصلها لأي أدلة على شراء أصوات لمنح ألمانيا حق استضافة المونديال ، أثيرت الشكوك من خلال تحويلات مالية أخرى تتضمن تحويلا من حساب بنكي لبيكنباور.
وذكر تقرير الشركة أن نيرسباخ كان على علم بتحويلات مالية مثيرة للشبهات قبل عدة أشهر من إبلاغ مسؤولين بارزين في الاتحاد الألماني وكذلك لجنة القيم بالفيفا.
ويخضع نيرسباخ لتحقيقات جنائية في القضية نفسها في كل من ألمانيا وسويسرا.