rrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrr

أنقرة -اسطنبول ـ الأناضول – (أ ف ب) – د ب ا – قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان إن الهجمات التي تتعرض لها بلاده في الآونة الأخيرة، تستهدف كل الشعب التركي، وليست بمعزل عما تشهده المنطقة من أحداث، خاصة التطورات في سوريا والعراق، وحتى التقلبات الاقتصادية.

وفي بيان، اليوم السبت، صدر عن الرئاسة التركية، بخصوص الهجوم الإرهابي الذي استهدف حافلة تقل جنودًا في ولاية قيصري، وسط البلاد، أوضح أردوغان أن “العمليات الإرهابية تستهدف إلى جانب الجيش والشرطة 79 مليونًا من مواطنينا، وتركيا تتعرض لهجمة مشتركة من التنظيمات الإرهابية“.

وأضاف أن “منظمة بي كا كا الإرهابية الانفصالية، على الأخص، تستنفر كل إمكانياتها، وأسلوب وهدف عملياتها، يشيران إلى أن الغاية الأساسية للمنظمة هي قطع الطريق أمام تركيا، وعرقلة تقدمها“.

وأكد أردوغان أن بلاده “ستواصل بعزم مكافحة التنظيمات الإرهابية”. داعيًا جميع الأطياف في تركيا إلى الاتحاد في مواجهتها.

واعلن الجيش التركي ان 13 جنديا تركيا على الاقل قتلوا واصيب 48 بجروح في اعتداء استهدف صباح السبت حافلة في قيصرية (وسط تركيا) كانت تنقلهم.

وقال الجيش في بيان ان الجنود كانوا حصلوا على اذن لمغادرة مبنى القيادة العسكرية ليوم واحد. واضاف ان الجرحى نقلوا على الفور الى المستشفى وانه من المحتمل ان يكون بينهم مدنيون.

وذكر بيان الجيش نقلته وكالة “الاناضول” التركية للانباء أنه من بين الجرحى، جنود ومدنيون.

وقالت قناة “إن.تي.في” التلفزيونية إن الجنود كانوا في طريقهم للتسوق في ولاية “قيصري” بعد مواعيد العمل الرسمية.

ووصف حاكم ولاية “قيصري” سليمان كامجي الحادث بأنه “هجوم انتحاري” بسيارة مفخخة.

وفرضت السلطات حظرا جزئيا بشأن البث الاذاعي من موقع الانفجار، طبقا لما ذكرته وكالة “الاناضول” التركية للانباء.

ووقع الانفجار خارج جامعة “ارجيس″ حوالي الساعة 845 صباحا (0545 بتوقيت جرينتش).

وأصيبت الحافلة باضرار في جانبها الايسر بسبب الانفجار.

وأظهرت صور من الموقع دخانا يتصاعد من الحافلة ومازالت الحرائق مشتعلة على الارض المغطاه بالثلوج. وتقع الولاية على بعد نحو 300 كيلومتر جنوب العاصمة، أنقرة.

وكان انفجار سيارة مفخخة مطلع الاسبوع الماضي خارج استاد كرة قدم في اسطنبول، قد أسفر عن مقتل 44 شخصا، من بينهم 36 من رجال الشرطة.

وأعلنت جماعة “صقور حرية كردستان” وهي جماعة متشددة تابعة لجماعة “حزب العمال الكردستاني” مسؤوليتها عن الهجوم.