محمود كعوش عندما يَبْكي الياسمينُ يكونُ قدْ داهمَ دمشقَ الطوفانْ وَسُرِقَ منها الأمَلُ والأمْنُ والأمانْ وباتَ أهلُها بِلا طمأنينةٍ واطمئنانْ وشادَ فيها بومُ النحسِ سوءَ المقامِ ودَمَرَّ البنيانْ وعاثَ فساداً بلا رأفةٍ ولا رحمةٍ ولا حنانْ وأهلَكَ الحَرْثَ والنَسْلَ والإنسانْ وفَتَكَ بكلِ ما فيها وأطلقَ للشرِ العنانْ وأتى على الحجرِ والشَجَرِ والرياضِ والجِنانْ ثمَ عَرى […]
من تجلياتي الياسمينية