في حصيلة جديدة احتراق عشرين حافلة مخصصة لعملية الاجلاء من بلدتي الفوعة وكفريا السوريتين بعد انزال السائقين واطلاق النار على خزانات الوقود.. ومدير عمليات الهلال الأ?
في حصيلة جديدة احتراق عشرين حافلة مخصصة لعملية الاجلاء من بلدتي الفوعة وكفريا السوريتين بعد انزال السائقين واطلاق النار على خزانات الوقود.. ومدير عمليات الهلال الأ?
بيروت – (أ ف ب) – تعرضت عشرون حافلة مخصصة لاجلاء سكان من بلدتين مواليتين للنظام في شمال غرب سوريا للاعتداء والحرق، لكن ذلك لن يعوق استكمال تطبيق اتفاق لخروج المدنيين المحاصرين في مدينة حلب، وفق ما اكد مصدر عسكري سوري.
وكانت هذه الحافلات تنتظر اشارة للدخول الى بلدتي الفوعة وكفريا ذات الغالبية الشيعية، والمحاصرتين من الفصائل المقاتلة في محافظة ادلب بموجب اتفاق روسي تركي ايراني يتضمن كذلك اجلاء الاف المحاصرين من قوات النظام في مدينة حلب
وشاهد مراسل لفرانس برس على اطراف البلدتين نحو عشرين مسلحا وهم يهاجمون خمس حافلات على الاقل قبل دخولها الى البلدتين لاجلاء السكان.
وقال انهم عملوا على انزال السائقين قبل اقدامهم على اطلاق النار على الحافلات وخزانات الوقود ما ادى الى احتراقها بالكامل.
ووقع الاعتداء بعد دخول خمس حافلات اخرى الى البلدتين.
واكد مصدر عسكري سوري لفرانس برس ان “ثمة ارادة جماعية بان يسري الاتفاق لكن ثمة معوقات ينبغي العمل على تذليلها”.
وتضاربت المعلومات بشأن هوية المعتدين على الحافلات.
واشار المرصد السوري لحقوق الانسان الى خلافات بين حركة احرار الشام وجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا قبل اعلانها فك ارتباطها بالقاعدة) بشأن عملية الاجلاء.
وبدأت عشرات الحافلات بالدخول الاحد الى اخر جيب تحت سيطرة الفصائل المعارضة في مدينة حلب تمهيدا لاستئناف عملية اجلاء الالاف من المدنيين والمقاتلين المحاصرين وسط ظروف انسانية صعبة منذ خمسة اشهر.
الى ذلك نفى مدير العمليات في الهلال الأحمر السوري تمام محرز وفاة أي من عناصر الهلال الأحمر أو الصليب الأحمر الدولي في عملية حرق الحافلات التي قامت بها فصائل المعارضة السورية في ريف ادلب اليوم الاحد .
وقال محرز لوكالة الأنباء الألمانية إن “جميع عناصر الهلال الاحمر والصليب الاحمر المرافقين للحافلات بخير ولم يصب أحد منهم بأذى “.
وأكد محرز أن “مسلحي المعارضة قصفوا الحافلات قرب بلدتي كفريا والفوعة ما أدى إلى احتراق 5 حافلات بشكل كامل “.
وكان عدد من وسائل الاعلام ذكرت ان احد عناصر الهلال الاحمر السوري توفي خلال القصف على الحافلات .