libya-666611

بنغازي – الأناضول- د ب ا – قتل 7 وأصيب 8 آخرون من القوات المنبثقة عن مجلس النواب المنعقد شرقي ليبيا، جراء هجوم انتحاري في مدينة بنغازي، بحسب مصدر عسكري.

وقال المصدر، للأناضول، مفضلاً عدم الكشف عن اسمه، كونه غير مخول بالحديث للإعلام، إن “الهجوم نفذه انتحاري بسيارة مفخخة استهدف مواقعاً تتمركز فيه قوات الجيش بمنطقة قنفودة، غربي مدينة بنغازي”.

وأوضح أن حصيلة ضحايا الهجوم وصلت إلى “7 قتلى و8 جرحى من قوات الجيش قرب منطقة الحضيرة الجمركية”، فضلاً عن خسائر في الآليات العسكرية.

وتبنى تنظيم “الدولة الاسلامية” الهجوم، في بيان قال فيه إن منفذ الهجوم استقل سيارة مفخخة “واستطاع التسلل والوصول بين أفراد الجيش في المحور الغربي ليفجر نفسه بينهم، وتمكن من تدمير دباباتين وثمانية سيارات رباعية الدفع ومدرعتين”، من دون حصيلة للضحايا، وفق البيان.

وعقب سقوط نظام معمر القذافي في 2011 إثر ثورة شعبية، دخلت ليبيا مرحلة انقسام سياسي تمخض عنها وجود حكومتين وبرلمانيين وجيشين متنافسين في طرابلس غربًا، ومدينتي طبرق والبيضاء شرقًا.

ولم تنجح الجهود الإقليمية والدولية حتى اليوم في إنهاء الإنقسام.

قال المسؤول الإعلامي للقاطع الرابع بمحور غرب بنغازي المُنذر الخرطوش اليوم الاحد إن الجيش الليبي سيطر على المصايف الأربعة (الأسيل والنور والياسمين والمعلمين) بالكامل غرب مدينة بنغازي، بحسب وكالة الانباء الالمانية.

وأوضح الخرطوش لـ”بوابة الوسط”، أن سيطرة قوات الجيش على مصيفي (الأسيل والنور) كانت خلال العملية العسكرية الأخيرة، بينما سيطرت في وقت سابق على مصيفي (المعلمين والياسمين) التي انسحبت منها في وقت سابق.

وأضاف قائلا:”إن الجيش الليبي على جاهزية تامة لفرض سيطرته على آخر مواقع يسيطر عليها تنظيم “الدولة الاسلامية” والتشيكلات المسلحة المتحالفة معه التي تتمركز في ما تبقى من منطقة قنفودة”، مشيرًا إلى أنهم ينتظرون الأوامر فقط للتقدم.

كانت قوات الجيش الليبي قد خاضت يوم أمس السبت مواجهات عنيفة ضد تنظيم ‘الدولة الاسلامية”  والتشيكلات المسلحة المتحالفة معه بمنطقة قنفودة (محور الساحل) غرب مدينة بنغازي.