بغداد/SNG كشف عضو مجلس النواب عن تحالف القوى العراقية محمد الكربولي، الاثنين، عن تأجيل الاجتماع المزمع عقده اليوم لحسم موقف التحالف من ورقة التسوية التأريخية التي طرحها التحالف الوطني، الى مابعد عطلة اعياد راس السنة الميلادية.
وقال الكربولي في حديث صحفي ، ان “قيادات تحالف القوى ارتأت تأجيل البت بقضية المشاركة بورقة التسوية التي طرحها التحالف الوطني لحين انضاج الورقة”، مبينا ان “تحالف القوى قرر منح بعض الوقت لمناقشة الورقة التي قام باعدادها مع باقي الشركاء السياسيين لانضاجها والخروج بورقة منسجمة مع الوضع الحالي وتلبي طموحات جميع العراقيين”.
واضاف ان “هنالك اجتماع كان من المقرر عقده اليوم الاثنين لحسم الموقف من المشاركة بالتسوية من عدمها، لكن تم تاجيله الى بعد عطلة اعياد راس السنة الميلادية”.
وكان تحالف القوى العراقية عقد الاثنين 12 كانون الاول 2016 اجتماعا في منزل رئيس مجلس النواب سليم الجبوري بحضور عدد من القيادات السياسية والرموز الدينية والعشائرية للمكون السني، فيما حدد اليوم الاثنين 19 كانون الاول 2016 موعدا لحسم موقفه من المشاركة في ورقة التسوية من عدمها.
واشترط تحالف القوى العراقية، في 19 تشرين الثاني الحالي، وجود إجراءات فعلية قبل الشروع بتنفيذ بنود “التسوية الوطنية” التي طرحت مؤخرا، داعيا إلى تهيئة أرضية لها، فيما أشار إلى تشكيله فريقا لإعداد رؤية عن البنود التي تضمنتها “التسوية”.
واعتبر رئيس البرلمان سليم الجبوري، في (10 تشرين الثاني 2016)، أن “التسوية التاريخية” من شأنها تحقيق “وئام سياسي” في البلاد، وفيما أعلن تأييده لأي مشروع سياسي يفضي لتعزيز السلم الأهلي، اعتبر أن الوقت قد حان لتصفير المشاكل.
كما أكد نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، أن “التسوية التاريخية” تضمنت ضوابط لتحديد المشمولين بها، وفيما أبدى رفضه إجراء تسوية مع المتسببين بـ”أزمة الاعتصامات” والملطخة أيديهم بدماء العراقيين، دعا إلى عدم إعادة إنتاج “الإرهاب” ومشاريع التقسيم باسم التسوية.