
برغم التعقيدات المناخية والجغرافية في محافظة نينوى لاسيما في فصل الشتاء، إذ تنخفض درجات الحرارة إلى ما تحت الصفر نهاراً، في حين تصل إلى درجة الانجماد ليلاً، فضلاً عن سقوط كميات كبيرة من الأمطار، مما يصعب من حركة القطعات وتنقلها من مكان إلى آخر إلا أن هذه التحديات لم تقف عائقاً أمام عزيمة مقاتلي الفرقة ألخامسة عشرة وقياداتهم للمضي قدماً في عمليات التحرير.
ونظراً للحاجة إلى بناء تحصينات قوية مقاومة لظروف الطقس القاسية كالرياح والأمطار، حيث وضعت الخطط المسبقة بما يتلاءم مع ظروف الطقس وإيجاد السبل الكفيلة لمواجهة تغيير المناخ منها إيجاد مواقع تحمي المقاتلين من المطر والبرد.
يذكر أن مقاتلي الفرقة الخامسة عشرة يملكون الخبرة التي تجعلهم مؤهلين لأداء واجباتهم باحترافية عالية بعدما تدربوا على أيدي مدربين أجانب وعراقيين للتعامل مع الظروف المناخية مثل الغيوم والضباب والأمطار وارتفاع درجات الحرارة وانخفاضها.
أرسلت بواسطة: أدارة الموقع | التاريخ: 21-12-2016 | الوقـت: 08:11:50 صباحا | قراءة : 12 |