بعلم العبادي.. مقرب منه ومدراء بمصرف تي بي آي يشكلون "عصابة" ابتزاز للشركات

بغداد/.. "كارثة كبيرة" أن يكون رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، الشخص الأول في الحكومة "حاضنة للفساد" وهو يحيط نفسه بمقربين لعقد "صفقات" وأخذ عمولات من أجل جلب "شركات أمنية" وحثها على التعاقد معهم، لحماية بعض المؤسسات والمصارف، فتلك "إدانة كبيرة" للعبادي من شأنها أن "تحطم" الأمل المعقود عليه، في القضاء على الفساد المستشري في جميع مفاصل الدولة.

اذ ان هناك مجموعة مكونة من مقرب من العبادي وحسين الهيمص"، الشخص الذي تم تعيينه مديرا لفرع المصرف العراقي للتجارة في المنطقة الخضراء، من قبل ابن عمه مدير المصرف فيصل الهيمص، وراحوا "يتآمرون" على الشركات المتعاقدة مع المصرف، للمجيء بشركات جديدة من أجل "العمولة".

تجتمع هذه المجموعة، في فندق بابل ببغداد، وتبحث الخطط التي وضعتها من أجل التسويق واستمالة شركات أمنية جديدة للتعاقد معها، لما لها من مردودات مالية "ضخمة" تعود عليهم بالربح من هكذا تعاقدات، وأحيانا يتخذون أيضا من فندق الرشيد مكانا لعمل "ورشة" فيما بينهم لإقناع أصحاب الشركات الذين عادة ما يتواجدون في الفنادق الفخمة، حيث يقومون بالترويج لأنفسهم على أنهم قريبون من رئيس الوزراء حيدر العبادي، وينبهون أصحاب الشركات إلى أنه إذا ما تم التعاقد معهم، فسيكونون بمأمن من كل الإجراءات القانونية الصعبة كون صاحب القرار في هذا الأمور "دولة رئيس الوزراء"!

شركاء هذه المجموعة هم المستشار الأمني في مصرف تي بي آي علي كريم شغاتي، والمستثمر الفاسد في فندق الرشيد حسين شعبان، حيث لهذين الاثنين التأثير الأكبر في جلب الصفقات والعقود الخاصة بالمصرف، ليتم "تقاسمها وتنفيذها" من قبل المجموعة ككل، التي تتضمن المقرب من العبادي وحسين الهيمص وعلي شغاتي وحسين شعبان، وبرعاية "عمهم".

فشعبان، يحتضن داخل مكتبه بالفندق، كل الاجتماعات التي يجريها أعضاء هذه المجموعة ليدير الاجتماع نظرا لما يمتلكه من "باع طويل" في هكذا مجالات، لهذا يلجأ قريب العبادي وحسين الهيمص إلى شعبان وشغاتي، من أجل طرح آخر ما توصلوا إليه من خطط تسعى لضرب الشركات المتعاقدة مع المصرف و"تسقيطها" من أجل مصالحهم.

يستخدم المقرب من العبادي، صلته العائلية برئيس مجلس الوزراء من أجل إبرام العقود مع الشركات الأمنية المختلفة، حيث يعمد في كل لقاء يجمعه بأصحاب الشركات إلى القول إن العبادي اقاربه، ليغريهم بمدى المنافع المتحققة لهم إذا ما تركوا كل الشركات التي يتعاقدون معها وإبرام عقد خاص معه ومرتبط بالمصرف، كل هذا يحدث بعلم رئيس مجلس الوزراء طبعا.

من كل هذا تتضح "الخدعة الكبيرة" التي أوهم بها دولة رئيس الحكومة حيدر العبادي الناس، منذ تسلمه المنصب وحتى اليوم، أكد مرارا وتكرارا على أنه جاء من أجل "الإصلاح" وترقيع الفجوة التي خلفها من سبقه، لتكون هذه القضية، الوجه الحقيقي لما يقوم به العبادي من سياسة إدارية "فاسدة" لتمشية حال البلاد!

مقرب من رئيس الحكومة وحسين الهيمص، ومدير المصرف العراقي للتجارة فيصل الهيمص، وحسين شعبان وعلي شغاتي، "شلة فاسدة" جاء بها العبادي لضرب الشركات الأمنية الموجودة في بغداد والمنطقة الخضراء، لسحب العقود منها وإقناع أصحابها بالتعاقد معهم، عن طريق إغرائهم بالأموال والتقرب من "الحكومة".