القاهرة – بنغازي- فاليتا – د ب أ – الاناضول- (ا ف ب): تم الافراج عن ركاب الطائرة الليبية المختطفة في مطار لوقا في العاصمة المالطية فاليتا، بحسب موقع مالطا توداي دوت كوم .
ومن جهته قال مدير شركة “الخطوط الإفريقية” الليبية أبو بكر الفورتية للأناضول ان خاطفا الطائرة طلبا أثناء المفاوضات معهما منحهما اللجوء السياسي في مالطا.
وقالت مصادر إعلامية ليبية ان خاطفا الطائرة الليبية يقولان إنهما ينتميان لمجموعة تسمى “الفاتح الجديد”، وان المفاوضات جارية لاطلاق سراح الركاب والإبقاء على الطاقم.
وقال المصادر ان عضو مجلس النواب الليبي عبد السلام مرابط في عداد ركاب الطائرة الليبية المختطفة.
ركاب الطائرة الليبية المخطوفة هم 28 امرأة و 82 رجلا وطفل واحد.
وفي وقت سابق ذكر قائد الطائرة الليبية المختطفة في مالطا عبر اتصال لاسلكي بأن الخاطفين لديهم عبوة ناسفة محلية الصنع ويهددون بتفجير الطائرة، طبقا لما ذكرته بوابة صحيفة “الوسط” الليبية.
غير أن صحيفة “تايمز أوف مالطا” ذكرت أن هناك خاطف واحد للطائرة وأنه مسلح بقنبلة بدائية الصنع.
وقال وزير المواصلات بحكومة الوفاق الوطني الليبية ميلاد معتوق، ان مفاوضات بدأت مع خاطفي طائرة الركاب الليبية التي حطت في مطار مالطا ظهر اليوم الجمعة، حيث اجبرها الخاطفون على النزول فيه.
وفي اتصال هاتفي مع الأناضول، أضاف الوزير الليبي أن “السلطات المالطية وبحضور سفير ليبيا في مالطا الحبيب لامين ومسؤولين ليبيين يجرون الان مفاوضات مع خاطفي الطائرة لمعرفة مطالبهم وانهاء المشكلة التي لا تزال قائمة(حتى الساعة 11.30 تغ)”.
وأكد الوزير الليبي على أن “الطائرة تابعة للخطوط الافريقية الليبية وتحمل على متنها 118 راكبا”.
وأشار إلى ان “السلطات الليبية وعلى رأسها رئيس حكومة الوفاق فائز السراج يتابعون مجريات الامر”.
كما أكد معتوق على أن “الطائرة كانت قد أقلعت من مطار تمنهنت بسبها في الجنوب الليبي للتوجه إلى مطار معيتيقة بالعاصمة طرابلس قبل ان يجبرها الخاطفون على التوجه إلى مالطا والنزول في مطارها”.
وفيما إذا كانت الطائرة تحمل على متنها ركابا من جنسيات غير ليبية قال وزير المواصلات “لا معلومات دقيقة لدي ولكن اعتقد ان كل من فيها هم ليبيون وليس بينهم أجانب”.
