نجل افراح شوقي يكشف الجهة التي أدعى خاطفوها الانتماء اليها

بغداد/.. لا يزال مصير الصحفية أفراح شوقي، التي تعرضت للإختطاف، الليلة الماضية، على يد مسلحين مجهولين في بغداد مجهولاً، ما أعاد الى الواجهة من جديد التهديدات التي تواجه الاعلاميين ومخاطر العمل الصحفي في البلاد.

وروى يونس ذو 12 عاماً، تفاصيل اختطاف والدته الصحفية، أفراح شوقي بالقول إن "مسلحين مجهولين يقدر عددهم بـ17 مسلحاً اقتحموا منزلنا الواقع في منطقة السيدية، الليلة الماضية، بعد أن فتح لهم شقيقي البالغ من العمر 15 عاماً الباب".

واضاف ان "المسلحين كانوا متنكرين بالزي العسكري وأدعوا بأنهم منتسبون في جهاز الاستخبارات".

وبين أن "المسلحين الذين كانوا يستقلون سيارات من نوع بيكب بيضاء اللون لا تحمل لوحات مرورية، قاموا باقتياد والدتي الى جهة مجهولة بعد سحلها من المنزل"، متابعاً أن المسلحين "استولوا على أموال نقدية ومصوغات ذهبية من منزلنا ومنزل عمي الملاصق، اضافة الى سيارة والدتي".

وتابع أن "الشرطة باشرت بالتحقيق في الحادث"، مؤكداً: "لا توجد الى الآن معلومات عن الجهة الخاطفة ولكن لم يسبق أن تلقت والدتي تهديدات بالقتل ولا يزال مصيرها مجهولاً".