ARMYSERYA

بيروت – دمشق- (د ب أ) – قال مسؤول كردي والمرصد السوري لحقوق الانسان اليوم الثلاثاء إن المقاتلين بقيادة الأكراد أحرزوا تقدما جديدا نحو سد استراتيجي يسيطر عليه تنظيم “الدولة الاسلامية”  في شمال سورية.

وأضاف العقيد طلال سلو الناطق الرسمي باسم قوات سورية الديمقراطية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) عبر الهاتف أن القوات حققت تقدما استراتيجيا مهما بالسيطرة على عدة قرى ومزارع وهي الآن على بعد نحو 5 كيلومترات من سد الفرات.

واعتبر سلو أن هذا انتصار حقيقي لقوات سورية الديمقراطية في المنطقة.

وقال رامي عبد الرحمن رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان إن السد أحد المواقع الكبيرة الخاضعة لتنظيم “الدولة الاسلامية” في المنطقة ويوجد به أكبر سجن للتنظيم.

وأكد عبد الرحمن تقدم قوات سورية الديمقراطية ناحية السد.

من جهة اخرى ارتفعت حدة المعارك بين القوات الحكومية السورية ومقاتلي المعارضة المسلحة في وادي بسيمة بمنطقة وادي بردى جنوب غرب دمشق وسط تمهيد ناري تنفذهم مدفعية الجيش السوري المتمركزة في جبل قاسيون وذلك في اليوم الخامس من عمليته في المنطقة التي تهدف إلى إعادة السيطرة على كامل بلدات وقرى الوادي.

وذكر مصدر عسكري سوري لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن الجيش السوري فتح جبهة جديدة في بسيمة وسط معارك عنيفة مع المسلحين ، مؤكدا تدمير مقر للمسلحين على جسر بسيمة بصاروخ فيل” وذلك بعد أن حقق تقدماً على محور بسيمة في المنطقة.

وأكد المصدر “استمرار العملية العسكرية حتى قبول مسلحي المعارضة بالمصالحة والمبادرة إلى تسوية أوضاعهم أو المغادرة من المنطقة باتجاه محافظة إدلب حصرا”.

في هذه الأثناء ، احتدمت أزمة المياه في العاصمة السورية دمشق بعد انقطاع المياه لليوم الخامس على التوالي بسبب العملية العسكرية للقوات الحكومية التي اتهمت فصائل المعارضة بتلويث مياه نبع الفيجة الذي يؤمن 64 بالمئة من احتياجات سكان العاصمة من المياه.

وعرض الشيخ عمر رحمون ، الذي لعب دورا بارزا في التفاوض مع مسلحي حلب، التدخل للتوصل إلى اتفاق مصالحة في منطقة وادي بردى بريف دمشق الشمالي الغربي حيث كتب على حسابه الشخصي في موقع “تويتر” “أنا جاهز للتدخل في وادي بردى عندما تريدون”.

وأكد رحمون أن “وضع الريف الدمشقي الغربي بات واضحاً”، معتبراً أن “العناد لم يعد يفيد، والمصالحة وحفظ ماء الوجه أفضل من المكابرة”. والمعروف عن عمر رحمون أنه كان الطرف المفاوض باسم الحكومة السورية في اتفاق حلب والذي انتهى تنفيذه الخميس الماضي بإخراج أكثر من 40 ألف من مقاتلي المعارضة وعوائلهم إل منطقة الراشدين.