
بغداد/.. كشفت مصادر مطلعة، الخميس، عن قيام رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، بشراء منزلا فخما بالعاصمة الأردنية عمان.
وقال المصدر، ان "الجبوري قام بشراء (ڤيلا) في منطقة يسكنها المسؤولين البارزين في الحكومة الأردنية بالعاصمة عمان".
وهذا ما اكدته صحيفة "الغد" الأردني، حيث قالت إن "سليم الجبوري بات جارا لرئيس الديوان الملكي الأردني فايز الطراونة بمنطقة دير غبار في عمان، بعد شراءه منزلا له هناك".

شراء العقارات في دول الخارج ليس بالشيء الجديد على المسؤولين العراقيين، فمنذ 2003 وحتى اليوم، تظهر بين فترة وأخرى قيام سياسيين ومسؤولين بارزين في الحكومة العراقية بشراء العقارات خصوصا في دول الخليج ومصر وبعض دول اوروبا، لتكشف هذه الأفعال حجم "الفساد" المستشري في الدولة على حساب قوت الشعب ومعاناته.
لكن الغريب ان عملية شراء العقارات في عمان، جاءت من شخص لطالما ادعى انه لا يريد أي شيء من المنصب سوى "خدمة الشعب" وهذا هو الشعار الذي رافقه منذ استلامه رئاسة البرلمان الى اليوم، لتبين افعاله هذه بانه كان يقصد ان "الشعب واموال الشعب في خدمته"!.. والا ماذا يعني شراء المزيد من العقارات في دول المنطقة، اليس من حق الشعب ان يستفهم: "من اين لك هذا؟"، ام ان المساومات والصفقات التي تعقد في جلسات البرلمان وخصوصا اذا ما أثيرت قضية هامة و"حساسة" جعلت من رئيس السلطة التشريعية "قفاصا" يعمل بمادة "56" ليحصد كل الأموال من السياسيين على حساب استجوابات سياسية وقرارات معينة!.
على الجبوري ان يوضح أسباب شراءه هذه العقارات، وعليه ان يظهر في العلن ادلة مادية تثبت ان الأموال التي جمعها، كانت بطريقة "مشروعة"، ولكن "هيهات" لن يفعلها مثلما لم يفعلها غيره ابدا!!.