UN-ok.jpg55

نيويورك/ الأناضول:  قال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير فيتالي تشوريكن، اليوم الجمعة، إن بلاده تسعى من أن يتم التصويت بالإجماع في مجلس الأمن على مشروع قرار متعلق بترتيبات وقف إطلاق النار في سوريا، غدا السبت

 جاء ذلك في تصريحات للصحفيين بينهم مراسل الأناضول بمقر المنظمة الدولية في نيويورك.

وأضاف تشوريكن “بعد عملية تفاوضية مطولة تمت في أنقرة بمساعدة السلطات التركية بين ممثلين لروسيا الاتحادية والمعارضة حول اتفاق وقف إطلاق النار واستئناف العملية السياسية، تقرر أن تشكل الحكومة السورية والمعارضة وفدين للقدوم إلى العاصمة أستانة والحديث بشكل مباشر”.

وتابع: “الليلة الماضية قمنا بالتنسيق مع الوفد التركي، بتوزيع مشروع قرار على أعضاء مجلس الأمن ونأمل أن يقوم ممثلو الدول الأعضاء بالتصديق عليه بالإجماع، غدا السبت”.

 وحول جلسة المشاورات المغلقة، التي عقدها أعضاء مجلس الأمن اليوم، أوضح تشوركين: “استمعنا إلى بعض الملاحظات من ممثلي الدول الأعضاء الذين طلب بعضهم تحسين صياغة مشروع القرار، ولذلك سأقوم فورا بالتشاور مع المندوب التركي في الأمم المتحدة، خالد تشافيك، حول تضمين مشروع القرار تلك التوصيات”.

وردا على أسئلة الصحفيين بشأن ما إذا كانت ترتيبات وقف إطلاق النار تشمل تنظيمي “جبهة النصرة” و”الدولة الاسلامية”، أجاب المندوب الروسي “جبهة النصرة و+الدولة الاسلامية+ لا يخضعان لوقف إطلاق النار، وقد كنا دائما نطالب بضرورة الفصل بين الجبهة والجماعات الأخرى، وأعتقد أنه أصبح لدينا الآن صورة واضحة حيث بإمكان العسكريين الروس التمييز جغرافيا بين تلك الجماعات”

. وأضاف: “7 جماعات يمثلون 60 ألف جنديا انضمت إلى ترتيبات وقف إطلاق النار وقد أحصى استيفان دي ميستورا (المبعوث الأممي إلى سوريا) نحو 98 جماعة مسلحة هناك”. ونفى تشوركين بشدة وجود “تضارب أو تنافس بين اجتماع أستانة المقترح لمناقشة الوضع السوري، ودعوة دي ميستورا لأطراف الأزمة السورية للاجتماع في جنيف في الثامن من فبراير/شباط 2017″.

وقال إن “دي ميستورا على اتصال بنا، والأمم المتحدة ستكون متواجدة، وقد عرض المبعوث الأممي الإسهام في اجتماع أستانة، ولذلك فليس هناك منافسة أو تضارب”.

واعتبارا من منتصف ليل الخميس – الجمعة دخل اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا حيز التنفيذ، بعد موافقة النظام السوري والمعارضة عليه، وذلك نتيجة تفاهمات روسية تركية وبضمان الدولتين.

ويشار الى ان مجلس الأمن الدولي، يعقد في هذه الأثناء، جلسة مشاورات مغلقة بشأن مشروع قرار تقدمت به موسكو حول وقف إطلاق النار في سوريا.

ويشيد مشروع القرار بجهود كل من “روسيا الاتحادية وتركيا في تسهيل التوصل لوقف إطلاق النار في سوريا”.

ويؤكد مشروع القرار الذي اطلعت عليه الأناضول أن “الحل المستدام للأزمة الحالية في سوريا هو من خلال عملية سياسية بقيادة سورية وتستند إلى بيان 30 يونيو/حزيران لعام 2012 والذي تم التصديق عليه بموجب قرارت مجلس الأمن السابقة 2118 لعام 2103 و2254 لعام 2015 و2268 لعام 2016 والبيانات ذات الصلة الصادرة من قبل المجموعة الدولية لدعم سوريا”.