المعلم يؤكد إمكانية القضاء على “الإرهاب” في سوريا خلال أقل من عام .. ولاريجاني يدعو إلى مراقبة الحدود السورية
طهران – “رأي اليوم” – عمر هواش :
قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم، إنه “يمكن تجفيف جذور الإرهاب في سوريا خلال أقل من عام، في حال توفرت إرادة دولية حقيقية في محاربة الإرهاب”.
ودعا المعلم خلال لقائه علي لاريجاني، رئيس البرلمان الإيراني، إلى توسيع الجهود لمحاربة الإرهاب على مستوى العالم الإسلامي، ودول المنطقة، واعتبر أن انتصار حلب، هو انتصار مشترك للجميع ضد الإرهاب، ودليل على عظمة وقوة محور المقاومة وأهمية هذا المحور في مواجهة الإرهاب.
وأعرب المعلم عن شكر وتقدير سوريا للدعم الإيراني الروسي للشعب والحكومة السورية في محاربة الإرهاب، داعياً إلى المزيد من التعاون والتنسيق في هذا المجال.
من جانبه اعتبر رئيس البرلمان الإيراني أن الظروف الحالية في سوريا يمكن أن تمهد للتوصل إلى حل سياسي وإعادة الاستقرار والأمن إلى سوريا، داعياً إلى أن تهدف مفاوضات أستانا المرتقبة، إلى إعادة الأمن والاستقرار المستدام إلى سوريا، مؤكداً على ضرورة مراقبة الحدود السورية، واهمية الالتزام بمنع الإرهابيين من التردد عبر الحدود.
وأضاف علي لاريجاني أن إيران وروسيا وسوريا، يمكنها من خلال التخطيط ووحدة الرؤى، أن تخطو خطوات هامة في هذا الإطار.