HIZBALAA-QOUAT999

بيروت ـ (د ب أ)- اتهمت المعارضة السورية حزب الله المدعوم من إيران، والذي يقاتل إلى جانب الرئيس السوري بشار الأسد، بمنع ضباط روس من التحقق من وضع الماء والأضرار التي لحقت بالمضخات التي تزود دمشق بالمياه في وادي بردي.

وقال أحمد رمضان رئيس المكتب الاعلامي في الائتلاف الوطني السوري في رسالة بعث بها إلى الصحفيين: إن بعض الشخصيات من وادي بردى الذين يعيشون خارج المنطقة كانوا يرافقون أربعة ضباط روس لتقييم الوضع وتقييم الأضرار في نبع عين الفيجة، ولكن نقطة تفتيش تابعة لحزب الله منعت الضباط الروس من دخول وادي بردي”.

واتهمت الحكومة السورية المتمردين بقطع المياه بشكل متعمد عن العاصمة دمشق، وهي تهمة نفاها مسلحو المعارضة، الذين قالوا إن ضربات النظام على المنطقة هي التي تسببت في الأضرار.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسام إن هناك محادثات جارية تشمل الأعيان المحليين من وادي بردى والجانب الحكومي وروسيا- التي تشترك في رعاية وقف إطلاق النار مع تركيا – للتوصل الى اتفاق لانهاء المعارك واستئناف إمدادات المياه إلى العاصمة .

وأوضح عبد الرحمن “بعض السكان داخل وادي بردى وافقوا على السماح فقط للفريق الروسي بتقييم الوضع″، مضيفا أن النظام لا يزال يصر على انسحاب مسلحي المعارضة من منطقة عين الفيجة، وإلا فإنه سيستمر في عملياته العسكرية.

وقال المرصدر السوري إن “قوات النظام تواصل استهدافها المدفعي والصاروخي لقرى وبلدات وادي بردى ومناطق أخرى في جرودها، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة فتح الشام من جهة أخرى، في محاور بالوادي”.

وتابع المرصد “كانت الطائرات المروحية والحربية استهدفت وادي بردى بعشرات الضربات منذ صباح اليوم، والذي يعد اليوم الـ 16 لبدء تصعيد قوات النظام قصفها على وادي بردى، والتي عقبتها عملية عسكرية مستمرة إلى الآن، تهدف إلى استعادة السيطرة على وادي بردى ذي الأهمية الاستراتيجية لاحتوائه على منابع تغذية العاصمة دمشق بالمياه، في حين استشهد عنصر من الدفاع المدني جراء إصابته في استهداف قوات النظام لوادي بردى”.