
بغداد/.. كشف مصدر سياسي مقرب، عن "خفايا" زيارة زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي الى إيران، مشيرا الى ان لقاء زعيم التيار الصدري برئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، جاء لـ"شطر" حزب الدعوة الى نصفين!
وقال المصدر، إن "سر زيارة نوري المالكي رئيس الوزراء السابق الى طهران، جاءت لتشكيل تحالف شيعي كبير بزعامته قد يضم عمار الحكيم رئيس التحالف الوطني الحالي، ردا على تحالف آخر بدأ بالتشكل عقب لقاء الصدر بالعبادي في مكتب الأخير الأسبوع الماضي، من أجل إحياء التحالف القديم بين التيار الصدري وحزب الدعوة جناح العبادي، استعدادا للانتخابات المقبلة".
وأشار الى أن "زيارة الصدر جاءت لأحياء التحالف مع الدعوة جناح العبادي، إثر تفاهم مسبق مع القيادي في الحزب عبد الحليم الزهيري في لقاء سري جمعهما الأيام الماضية في الحنانة وسط النجف".
وبحسب المصدر فأن "حزب الدعوة قد يطل بقائمتين في الانتخابات المقبلة، واحدة برئاسة العبادي والأخرى برئاسة سلفه المالكي"، لافتا الى أن "حزب الدعوة يحاول ترميم العلاقة مع الصدريين، لكسب أصواتهم مستقبلا، وعزلهم عن التحالف مع قائمة عمار الحكيم زعيم المجلس الأعلى".
في المقابل، أشار الى "وجود مؤشرات على تحالف كبير يقوده المالكي، وقد يضم الحكيم، استكمالا لصفقة تنصيبه رئيسا للتحالف الوطني"، لافتا الى ان "زيارة المالكي الى ايران ستمهد لهذا التحالف".