غزة/ علا عطا الله /الأناضول: احتفل المسيحيون “الأرثوذكس″، في قطاع غزة، مساء اليوم الخميس، بعيد الميلاد.

وتجمّعت العائلات من طائفة الروم “الأرثوذكس″، التي تسير حسب التقويم الشرقي، في كنيسة القديس برفيريوس، في مدينة غزة، للمشاركة في الاحتفال.

وقال جبر الجلدة، مدير دائرة العلاقات الدينية في الكنيسة، في تصريح لوكالة “الأناضول” إن العائلات المسيحية تجمعت اليوم من أجل “الاحتفال والدعاء بأن يعم السلام في فلسطين وفي كل بلدان العالم”.

وأضاف إن المسيحيين “ينشدون الفرح، بعيدا عن الأوضاع المعيشة الصعبة والقاسية التي يعيشها سكان قطاع غزة بفعل الحصار والحروب المتكررة”.

وتابع:” الأطفال يغنون اليوم، ويحتفلون، أملا في مستقبل مشرق وقدّمت الفرق الكشفية التابعة للكنيسة، خلال الاحتفال، عروضا للدبكة والتراث الفلسطيني، كما تلت العائلات ترانيم دينية خاصة بأعياد الميلاد.

ومن المقرر إقامة القدّاس الرئيسي (الصلاة)، في نفس الكنيسة، مساء السبت المقبل. واحتفلت الطوائف المسيحية الكاثوليكية التي تعتمد التقويم الغربي بعيد الميلاد يوم 25 ديسمبر/كانون أول الماضي، بينما تحتفل الطوائف التي تعتمد التقويم الشرقي (بينها الأرثوذكس) بالعيد يوم 7 يناير/كانون ثان من كل عام. ويتبع نحو 70% من مسيحيي قطاع غزة لطائفة الروم الأرثوذكس، بينما يتبع البقية طائفة اللاتين الكاثوليك.

وحسب مؤسسات مسيحية في غزة، فإن أعداد المسيحيين في القطاع تناقصت بفعل الهجرة، وباتت لا تزيد عن نحو ألفي شخص من أصل مليوني فلسطيني.