THAWAHRI55

بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:

هاجم زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري تنظيم الدولة الإسلامية، مؤكداً أن الأخير خالف أوامره حين طالبه بعدم استهداف المدنيين الشيعة في العراق والتركيز على الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية.

ونفى الظواهري في كلمة صوتية بثّتها مؤسسة ‹السحاب› التابعة لتنظيم القاعدة ليل الخميس، التهم التي وجهها تنظيم ‹داعش› للقاعدة مثل أن «الظواهري وضع أمل الأمة بيد مرسي، وأنه لا يجد حرجاً في مشاركة النصارى بالحكم».

كما جدد الحديث في كلمته التي حملت عنوان ‹لغير الله لن نركع›،عن ‹ثوابت› تنظيم القاعدة ، في ظل الهجمة التي يتعرض لها من تنظيم الدولة، ومنظرين لفصائل المعارضة السورية.

وعلق زعيم القاعدة على  الأصوات المنادية بإقصاء ‹القاعدة› بحجة إبعاد تصنيف ‹الإرهاب› عن فصائل المعاضة السورية، قائلاً: «كأن رضا أمريكا هو المقصد أو طريق النصر في الجهاد، وكأن القاعدة صارت مجرمة لأنها تعادي أمريكا وأعوانها الفاسدين في ديارنا، وكأن أمريكا لا تبيد المسلمين قبل نشأة القاعدة وبعدها».

كما استعرض الظواهري ما قال أنها ‹جرائم› ارتكبتها الولايات المتحدة الأمريكية، غير متعلقة بتنظيم القاعدة، مثل «إبادة نحو خمسة ملايين فيتنامي، وإلقائها قنبلة ذرية على اليابان، وقتلها نحو 60 ألف ألماني في هامبورغ بليلة واحدة»، وغيرها.

تابع الظواهري، قائلاً: «ورمى أصحاب الأغراض الكذابون القاعدة بمختلف أنواع العمالة، فقالوا إننا عملاء أمريكا صنعتنا في أفغانستان إبان الغزو الروسي لها، وأننا عملاء السعودية صنعتنا بأموالها، واتهمنا الرافضة الصفويون الجدد بأننا عملاء أمريكا وإسرائيل، وبحت أبواقهم كذباً، بأن غزوات الحادي عشر من سبتمبر مؤامرة صهيونية، وأنها ذريعة للهجوم الأمريكي على إيران، الذي لم يقع بعد خمس عشرة سنة من الغزوات، بل توطدت العلاقة بينهما، وصارا حلفاً على المسلمين في أفغانستان وجزيرة العرب والشام، واتهمتنا أبواق بوابي وخدم القواعد الأمريكية في الخليج بأننا عملاء إيران نحقق مصالحها، وأخيراً حذروا منا لأننا أعداء أمريكا، ومن يسير معنا يرث جرائمنا».

الظواهري أكد أن معتقدات التنظيم وأفعاله هي «اجتهادات، وليست وحياً منزلاً»، مشيراً إلى أنهم يقبلون النصيحة، معيداً  سرد ما سمي «ميثاق شرف» تنظيم القاعدة وأهدافه، والتي من أهمها تحكيم الشريعة، وتوحيد الأمة، وفك الأسرى، وغيرها.