صحف مصرية: أنور عشقي: إيران وظفت الارهاب لتحقيق أطماعها الفارسية وسألت نائب رئيس الوزراء التركي: هل ستسمحون للطائرات الاسرائيلية باستخدام أجوائكم لضرب إيران فقال.. ?
صحف مصرية: أنور عشقي: إيران وظفت الارهاب لتحقيق أطماعها الفارسية وسألت نائب رئيس الوزراء التركي: هل ستسمحون للطائرات الاسرائيلية باستخدام أجوائكم لضرب إيران فقال.. ?
القاهرة- “رأي اليوم” – محمود القيعي:
موضوعات ثلاثة تصدرت “مانشيتات” الأحد: المسجد والكنيسة اللذان بشر بهما السيسي، والمبشرون بالخروج من الحكومة، وتوابع تسريب مكالمة البرادعي مع سامي عنان رئيس الأركان الأسبق، وهو التسريب الذي يثبت أننا لا نعيش في دولة، بل في شبه دولة، والى التفاصيل: البداية من التسريب، حيث قالت “الوطن” إن قناة “صدى البلد” أذاعت تسريبا صوتيا زعمت أنه للدكتور محمد البرادعي نائب رئيس الجمهورية السابق يطالب فيه الفريق سامي عنان رئيس الأركان الأسبق بإقالة الفريق أحمد شفيق من رئاسة الحكومة.
وجاء في التسريب قول البرادعي: “شباب الائتلاف تعهدوا بفض الاعتصامات والمظاهرات في ميدان التحرير مقابل المطلب الوحيد لهم وهو الحكومة، ولو الحكومة اتشالت يبقى مفيش حاجة في الميدان يوم الجمعة”.
وتابع البرادعي: “الناس عاوزة تشيلها بما أنها حكومة الرئيس الاسبق مبارك”.
ورد عنان: “ما تقدرش تقنعهم يدوا الحكومة فرصة تشوف شغلها، مفيش عليها أي مشاكل، هما شغالين كويس″.
تسريبات عنان وهو رئيس أركان أسبق تطرح تساؤلات عن الجهة التي تجرؤ على التسجيل له والتنصت عليه؟
المبشرون بالخروج
ومن التسريبات، الى الاقالات، حيث بدأت الصحف في الحديث عن التغيير الوزاري القادم، حيث كتبت “الوطن” في “مانشيتها الرئيسي” بالبنط الاحمر “عشرة وزراء مرشحون للخروج من الحكومة”.
وكتبت “المساء” في “مانشيتها الرئيسي” بالبنط الاحمر “عشرة وزراء خارج الخدمة نهاية يناير”.
المسجد والكنيسة
ومن الاقالات، الى الإنشاءات، حيث اهتمت الصحف بإبراز بشرى السيسي بإنشاء أكبر مسجد وكنيسة في العاصمة الادارية الجديدة، فكتبت “الأخبار” في “مانشيتها الرئيسي” بالبنط الاحمر:
“بدء خطوات انشاء أكبر مسجد وكنيسة بالعاصمة الادارية”.
وكتبت “المصري اليوم” في صفحتها الأولى “المصري اليوم تكشف تفاصيل كنيسة العاصمة الادارية : مساحتها 4,14 فدان والمنارة خمسة وثلاثون مترا”.
أنور عشقي
الى مقال الجنرال السعودي المتقاعد أنور ماجد عشقي في “الاهرام” “الموقف الدولي في عامين”، حيث استهله قائلا: “يمر العالم بمرحلة اضطراب وقلق وصراع عقب انهيار الاتحاد السوفيتي وانتهاء الحرب الباردة وأفول عصر القطبين وظهور روسيا الوطنية الواقعية التي تسعى الى اعادة تنظيم كيانها لتبقى قطبا فاعلا في السياسة الدولية، وانتهاز الولايات المتحدة الامريكية وحلفائها في الاطلسي لاستثمار النجاح بنشر الصواريخ في دول حلف وارسو وافساح المجال لهذه الدول الى الدخول في الحلف الاطلسي”.
وتابع عشقي: “أخذت العولمة تتمدد في دول حلف وارسو بطريقين : الثقافة والاقتصاد، لقد أصبح الشباب في حلف وارسو يعشقون الحياة الامريكية، ولأن العولمة لم تعمل في اطار خطة استراتيجية متكاملة، أفرز الواقع الدولي تناقضات سياسية واقتصادية حادة، فظهرت صراعات دولية وشرق أوسطية أوجدت مزيدا من التطرف المسلح، فظهرت داعش كتنظيم ارهابي عالمي، كما برزت المطامع لدى بعض الدول في الشرق الأوسط مثل ايران التي وظفت الارهاب والميليشيات المسلحة لتحقيق أطماعها الفارسية، وسايرتها روسيا في مواقفها بأنها فتحت لها طريقا بريا الى البحار الدافئة من قزوين الى شواطئ المتوسط ” .
واختتم عشقي مقاله قائلا: “عندما سألت نائب رئيس الوزراء التركي البروفيسور نعمان كور تولموش عندما استضفناه بمركز الشرق الأوسط mesc يوم الثلاثاء “عشرين من ديسمبر ألفين وستة عشر”: هل تسمح تركيا في معرض تقاربها مع اسرائيل للطائرات الاسرائيلية المرور عبر أجوائها لضرب ايران، فقال: لا، لكنه لم يوضح، هل إذا فعلت ذلك اسرائيل أن تسقط تركيا طائراتها، أو تعترضها أم تكتفي بالاحتجاج لدى المنظمات الدولية”.
ندوة القدس توصي بتبني مشروعات فنية للدفاع عن حرية الشعب الفلسطيني
ومن المقالات، الى التوصيات، حيث قدمت “الاهرام” تغطية لندوة “القدس عاصمة الثقافة العربية” التي أقامها المجلس الاعلى للثقافة، وأوصت الندوة بتبني مشروعات فنية للدفاع عن حرية الشعب الفلسطيني.
وجاء في الخبر تأكيد ناجي الناجي مدير المركز الثقافي الفلسطيني أهمية دعم مصر والدول العربية للقدس وشعبها في مواجهة الاحتلال الصهيوني.
سامي شرف: انها مصر
ونختم بمقال سامي شرف سكرتير عبد الناصر الأسبق، حيث كتب في “الاهرام “مقالا بعنوان” إنها مصر”، طالب فيه الدولة المصرية باتخاذ الاجراءات الكفيلة بردع مثل هذا العبث من خلال استغلال كل أوراق الضغط الممكنة وفي القلب منها القوى الناعمة المصرية وغيرها من الوسائل التي تمتلك مصر – بحسب شرف – منها العديد والمؤثر.
واختتم شرف مقاله قائلا: “كما أن موضوع العلاقة بين مصر واثيوبيا هو مياه النيل أي حياة مصر التي لا مناقشة ولا مساومة ولا هزار فيها، لأنها مسألة حياة أو موت بالنسبة لنا”.
ووقع شرف مقاله واصفا نفسه بـ “مواطن قومي عربي مصري ناصري”.