سؤال سياسي أردني برسم الإجابة: أين وزير الداخلية من زيارة العراق التي بحثت داخلية البلدين؟..
عمان- رأي اليوم- خاص
أعاد انتشار خبر زيارة رئيس الوزراء الاردني الدكتور هاني الملقي لنظيره العراقي الدكتور حيدر العبادي، ذات الشعور لدى السياسيين بكون الفجوة تتعمق بين رئيس الوزراء ومجموعة من رجاله مقابل وزير الداخلية القوي سلامة حماد، كون الأخير لم يحضر اللقاء.
وتناول اللقاء مجالات التعاون بين العراق والاردن، وفقا للخبر الذي نشرته وكالة الانباء الاردنية بترا، بما فيها فتح معبر طريبيل بين الاردن والعراق، الامر الذي يعد اختصاصا لوزير الداخلية.
وعد سياسيو ناستمعت اليهم “رأي اليوم” عدم ذهاب حماد (سواء كان ذلك برغبة من حماد ذاته او من رئيس الوزراء الدكتور الملقي) انما يؤشر مجددا على عدم التناغم بين الرجلين، ما اكدوا ان عاهل الاردن لن يترك تلك الانطباعات، ومعتبرينها ستفضي اما لتعديل وزاري في القريب العاجل او تشكيل فريق جديد.
ويعد خيار تشكيل الفريق الجديد مستبعدا في الفترة الحالية اذا ما تذكر السياسيون خطاب العرش الاخير الذي قال فيه عاهل الاردن الملك عبد الله الثاني انه يتمنى ان تكمل الحكومة مع مجلس النواب مدته القانونية، على غرار ما حصل مع رئيس الوزراء السابق الدكتور عبد الله النسور.