8ipj

لندن- (د ب أ): قال سفير بريطاني سابق لدى روسيا، لوسائل الإعلام، الجمعة، إنه تحدث إلى عضو مجلس الشيوخ الأمريكي، جون ماكين، قبل أشهر بشأن “الملف القذر” عن دونالد ترامب وصلاته المزعومة بروسيا.

واعترف البرلماني الجمهوري الأمريكى البارز أنه مرر لمكتب التحقيقات الاتحادي حزمة المعلومات التي تضمنت ادعاءات لم يتم التحقق منها عن معلومات فاضحة قد يكون الروس يمتلكونها ضد الرئيس المنتخب.

ونفى ترامب هذه المزاعم ورفض الملف باعتباره “هراء” و “أخبارا وهمية”.

وتم جمع الملف من قبل جاسوس بريطاني سابق، بحسب مزاعم ذكرت أن ماكين ربما حصل عليها من سفير بريطاني سابق في موسكو.

ونفى أندرو وود، الذي كان يشغل المنصب بين عامي 1995 و2000، أن يكون قد رأى الملف، لكنه قال لبرنامج “توداي” على إذاعة “راديو بي بي سي 4″ إنه ناقش مع ماكين الشائعات خلال مؤتمر أمني في تشرين ثان/ نوفمبر الماضي.

وقال وود “تحدثنا عن هذا النوع من الأنشطة الذي يمكن ان يتورط فيه الروس″.

وأضاف وود “وتحدثنا أيضا عن كيف يمكن أن يجد السيد ترامب نفسه في موقف حيث قد تكون هناك محاولة لابتزازه عبر/ مواد فاضحة/ وادعاءات عن وجود أشرطة مصورة وصوتية”.

كما نفى السفير البريطاني الجديد لدى الاتحاد الأوروبي، تيم بارو، هو الآخر أي تورط في نقل هذه الوثيقة.

وكان بارو سفيرا لبريطانيا في روسيا بين عامي 2011 و2015، وسبق أن عمل إلى جانب الضابط السابق في الاستخبارات الخارجية البريطانية “إم آي 6″، كريستوفر ستيل، الذي يعتقد أنه اتجه للاختفاء عن الأنظار بعد أن تمت تسميته كمصدر الوثيقة المكونة من 35 صفحة.

ومنذ عام 2009، يدير ستيل شركة “أوربيس بيزنس إنتليجنس″.

للاستشارات الاستخباراتية والخدمات الاستقصائية ومقرها لندن، لكن شريكه في العمل لم يؤكد أو ينف ما إذا كانت شركتهما كلفت بإعداد التقرير، الذي سعى لفضح ضعف ترامب أمام محاولات ابتزاز من قبل أجهزة الأمن الروسية.