الجيش اليمني يحرر مواقع جديدة من قبضة “الحوثيين” وقوات صالح شرق صنعاء وسقوط قتلى وجرحى في معارك مازالت متواصلة.. ومقتل 4 جنود واصابة 3 بجروح في هجوم على نقطة تفتيش ن?
الجيش اليمني يحرر مواقع جديدة من قبضة “الحوثيين” وقوات صالح شرق صنعاء وسقوط قتلى وجرحى في معارك مازالت متواصلة.. ومقتل 4 جنود واصابة 3 بجروح في هجوم على نقطة تفتيش ن?
صنعاء – عدن -(د ب أ) – أ ف ب – تمكنت قوات الجيش الوطني، اليوم الاثنين، من تحرير مواقع جديدة من قبضة الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق، علي عبدالله صالح، في مديرية نهم 40/ كيلومترا شرق صنعاء./
وقال الجيش الوطني، في بيان أطلعت وكالة الأنباء الالمانية (د.ب.أ)، على نسخة منه، إن وحدات الجيش تمكنت من تحرير جبال حليان ورشح وباذين، وتبتي التوجيه والجروف وعشر تباب آخريات، بعد معارك عنيفة مع “مليشيا” الحوثي وصالح.
وبحسب البيان، فقد خلفت المعارك قتلى وجرحى في صفوف “الميليشيات”، كما استولى رجال الجيش على أسلحة وعتاد بعد فرار مسلحي الحوثيين وصالح.
وأضاف البيان، أن المعارك لا تزال مستمرة مع “الميليشيات” باتجاه منطقة دوه والحول وقرية ضبوعة، بإسناد من مقاتلات التحالف العربي.
وتشهد مديرية نهم، وهي البوابة الشرقية للعاصمة صنعاء، معارك عنيفة بين الطرفين منذ أشهر، مخلفة خسائر مادية وبشرية كبيرة من كلا الجانبين.
من جهة أخرى، قتل اربعة جنود واصيب ثلاثة بجروح، في هجوم على نقطة تفتيش شنه “عناصر من تنظيم القاعدة” في مديرية لودر جنوب اليمن، كما اعلن الاثنين مسؤول امني.
وقال هذا المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته، ان “العناصر الارهابية (تنظيم القاعدة) هاجمت مساء الاحد نقطة تفتيش بمختلف الاسلحة”.
واضاف “دارت اشتباكات استمرت نصف ساعة خلفت اربعة قتلى وثلاثة جرحى بين الجنود، فيما قتل عدد غير معروف من المهاجمين”.
واشار المسؤول الامني الى ان العناصر الارهابية، لا تزال منتشرة في ضواحي لودر، ثاني مدن محافظة ابين، على رغم عملية امنية ادت اواخر ايلول/سبتمبر الى انسحابهم من القرى القريبة من المدن.
واوضح ان العناصر الارهابية ما زالت “تشكل تهديداً على قوات الامن”.
وكان مسؤول الاجهزة الامنية في لودر اصيب الاربعاء بجروح خطرة وقتل احد حراسه عندما انفجرت سيارة مفخخة لدى مرور موكب هذا المسؤول قرب لودر، كما ذكر مصدر في اجهزة الامن بالمدنية.
وكان تنظيم “قاعدة الجهاد في جزيرة العرب” اعلن مسؤوليته عن الاعتداء، مؤكداً ان انفجار السيارة المفخخة اسفر عن مقتل رئيس الاجهزة الامنية وعدد من حراسه.
وقد استفاد تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الاسلامية من الاضطراب في اليمن بسبب النزاع بين المتمردين الشيعة الحوثيين والحكومة لتعزيز وجودهم في جنوب وجنوب شرق البلاد.
لكن عناصر القاعدة قد طردوا من كبرى المدن مثل المكلا، عاصمة محافظة حضرموت (جنوب شرق) مسقط رأس عدد كبير من قادة التنظيم الذي ما زال هدفاً للولايات المتحدة ايضاً.