دولنا العربية غنية بالموارد والخيرات الطبيعية ، مما تجعلها بلدانا مكتفية قادرة على حماية شعوبها، لكننا نجد ثرواتها تذهب سدى بعيدا عن تطلعات المواطنين وحاجتهم،بدلا من أن تستغل لصالحهم،تحرمهم من أدنى حقوقهم،ومن أدنى مستلزمات الحياة المشرفة التي تحتاج اليها الأجيال لترسم مستقبلها،غير أنها تتطلع للافق البعيد باحثة عن حلم ضائع داخل بلادها، تجبرها بالابتعاد عن ...
طاقاتنا المهدورة.. »زهى حديد أنموذجاً»