aa

أديس أبابا / الأناضول: قال مفوض مجلس الأمن والسلم الإفريقي إسماعيل الشرقاوي، اليوم الأحد، إن منع النزاعات والصراعات ومكافحة “الإرهاب”، وتعزيز الديمقراطية والحكم الرشيد، قضايا تتصدر أولويات أجندة القمة الإفريقية نهاية يناير/كانون الثاني الجاري في إثيوبيا.

وأوضح الشرقاوي للأناضول، هامش اجتماعات الممثلين الدائمين بالاتحاد الإفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أنه سيقدم تقريراً للقمة الإفريقية الـ 28 التي ستنعقد يومي 30 و31 يناير/كانون الثاني الجاري، عن النزاعات وتعزيز السلم والأمن ومكافحة “الإرهاب”.

وأضاف أن “المجلس يتبنى سياسة وقائية لمنع النزاعات، وفي هذا السياق تعتبر أوضاع اللاجئين والنازحين، التحدي الأكبر الذي تواجهه القارة الإفريقية والمجتمع الدولي”.

ولفت الشرقاوي إلى أن “القمة الإفريقية ستركز على الاستثمار في الشباب والطاقة ودعم عمليات السلم والأمن”.

وأضاف أن “أزمة رواتب القوات البورندية العاملة ضمن قوات الامصيوم في الصومال، حُلت بعد اتفاق مع بورندي، وكذلك فإن مشكلة تمويل قوات الامصيوم سيتم تقديمها الى مجلس الامن الدولي، لسد الفراغ في التمويل”.

وأكد الشرقاوي على “أهمية توحد القارة في مواجهة الإرهاب العابر للحدود الذي يهدد السلم في إفريقيا”.

ولفت إلى “أهمية الإسراع في نشر قوات إفريقية في مالي لحماية اتفاق السلام، والقضاء على الإرهاب”.

وانطلقت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، اليوم الأحد، الأعمال التحضيرية للقمة العادية الـ 28 للاتحاد الإفريقي على مستوى الممثلين الدائمين، تحت شعار “تسخير العائد الديموغرافي من خلال الاستثمار في الشباب”.

وكان الرئيس البورندي بيير نكورونزيزا هدد في أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي بسحب قواته البالغة 4 آلاف و500 جندي، التي تعمل ضمن بعثة الاتحاد الإفريقي لحفظ السلام في الصومال.

وعلى إثر ذلك زار الشرقاوي بورندي، الأسبوع الماضي، والتقى وزراء الشؤون الخارجية والدفاع والأمن لحث السلطات البوروندية على التراجع عن قرار السحب.

يشار إلى أن قوة “اميصوم” تنتشر منذ عام 2006 في الصومال، حيث يدعم 22 ألفا من جنودها الحكومة الصومالية في مواجهة حركة “الشباب”.

من جانبها، طالبت رئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي، نكوسازانا دلاميني زوما، بإنهاء النزاعات والقضاء على “الارهاب” وإلى ضرورة إيجاد معادلة بين المصالح الوطنية للدول الافريقية والأجندة الإفريقية.

وقالت في كلمة لها خلال الأعمال التحضيرية للقمة الإفريقية، اليوم، إن العام الجاري سيكون عاماً حاسماً للتحديات التي تواجهها إفريقيا في الصراعات والنزاعات ومكافحة “الإرهاب” وتعزيز الديمقراطية والتكامل وتمويل الاتحاد الافريقي والاستثمار في الشباب.

وأوضحت أن القمة “تنتظرها قضايا هامة تتطلب إرادة فاعلة لمواجهتها من أجل بناء منظمة إفريقية موحدة ينتمي إليها جميع الأفارقة”.

وختمت أنه “يجب أن نترك للأجيال القادمة قارة متكاملة مستقرة ومزدهرة تنعم بالسلم والأمن”.