الخرطوم- (أ ف ب) – عبرت اسرة الناشط الحقوقي والاستاذ الجامعي السوداني مضوي ابراهيم آدم عن قلقها على صحته بعد تلقيها معلومات انه بدأ اضرابا عن الطعام منذ الاحد.
واعتقل جهاز الامن والمخابرات السوداني مضوي من مكتبه في جامعة الخرطوم اكبر الجامعات السودانية في 8 كانون الاول/ديسمبر، وفق منظمة العفو الدولية. وقالت زوجته صباح محمد ادم لوكالة فرانس برس “منذ اعتقاله قبل خمسين يوما، تقدمنا بخمسة طلبات لجهاز الامن من اجل زيارته، ولم تتم الاستجابة لاي منها”.
واضافت “نحن الان قلقون على صحته بعد ان علمنا انه دخل في اضراب عن الطعام منذ يوم الاحد الماضي، كما ان حالته الصحية تستدعي ان يقابل طبيبه الخاص، ولا سيما انه اجرى عملية في القلب عام 2015 في ايرلندا”.
وتعرض ابراهيم آدم للاعتقال مرارا، وعمدت السلطات عام 2009 الى اغلاق مقر المنظمة السودانية للتنمية الاجتماعية التي انشأها.
وقالت ميشيل كاغاري مساعدة مدير منظمة العفو في غرب افريقيا، ان هذا “الاعتقال التعسفي يؤكد المحاولات اليائسة للحكومة (السودانية) لمحو اخر اثار المعارضة في هذا البلد”.
واعتقلت السلطات عددا من السياسيين والناشطين المعارضين في تشرين الثاني/نوفمبر عقب اصدارها قرارات بزيادة اسعار المنتجات النفطية بنسبة 30% خشية تنظيم تظاهرات ضدها على غرار ما حصل في 2013.
ويومها، تسببت زيادة اسعار المحروقات بخروج تظاهرات في العاصمة الخرطوم ومدن اخرى تخللتها اعمال عنف قتل خلالها اكثر من مئتي شخص وفق منظمة العفو الدولية، في حين تؤكد الحكومة السودانية ان عدد القتلى كان اقل من مئة شخص.