UNT

تونس- (أ ف ب) – تعهد الامين العام الجديد للاتحاد العام التونسي للشغل (المركزية النقابية) نور الدين الطبوبي الجمعة اجراء حوار اجتماعي “بناء” في وقت تواجه تونس تحديات اقتصادية واجتماعية بعد ستة اعوام من الثورة.

وفي ختام المؤتمر الثالث والعشرين للمركزية، انتخب الطبوبي (67 عاما) الخميس امينا عاما خلفا لحسين العباسي الذي قاد الاتحاد التونسي للشغل في مرحلة ما بعد الثورة.

وقال الطبوبي الجمعة لوكالة فرانس برس على هامش تسلم منصبه ان “الاتحاد العام التونسي للشغل هو قوة خير وبناء (…) نحن اناس يؤمنون بالحوار الجدي والحوار البناء”، رافضا “الخطابات الشعبوية والشعارات الفارغة”.

وتلقى الطبوبي منذ مساء الخميس تهاني الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي ورئيس الوزراء يوسف الشاهد ورئيسة الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية وداد بوشماوي.

لكنه نبه الى ان المركزية النقابية ستصر على ضرورة التشاور معها قبل اي مشروع اجتماعي.

وانتقد ايضا تصريحات ادلى بها وزير الوظيفة العمومية والحوكمة عبيد البريكي هذا الاسبوع حول مشروع الحكومة لتقليص عدد الموظفين بمعدل خمسين الفا من اصل اكثر من 600 الف.

وقال الطبوبي لفرانس برس “على رجل الدولة ان يتحلى بقدر كبير من الحكمة وقبل ان يدلي بتصريح (…) عليه ان يعلم بان هناك اطرافا اجتماعيين لا يقبلون بمشاريع كيفما كان”.

واضاف “على (السياسيين) ان يتذكروا دائما ان الاتحاد العام التونسي للشغل موجود”.

وغالبية اعضاء المركزية النقابية من الموظفين، وكانت المركزية هددت في كانون الاول/ديسمبر باضراب عام رفضا لمشروع يقضي بتجميد الرواتب في الوظيفة العامة لعام واحد.

وتطالب المؤسسات الدولية الحكومة التونسية التي تشكلت الصيف الفائت باجراء اصلاحات عميقة لمعالجة الازمة المالية في البلاد.

وفي الاعوام التي اعقبت سقوط زين العابدين بن علي، عمدت الحكومات المتتالية الى توظيف عدد كبير من التونسيين في القطاع العام لاحتواء الغضب الاجتماعي.