
دعت لجنة العشائر النيابية، الى الاسراع باقرار قانون المجلس الوطني للقبائل والعشائر العراقية، ويأتي ذلك في وقت دعا فيه مؤتمر العشائر العراقية الذي انعقد في العاصمة بغداد مؤخرا الى اعتماد الجهات التشريعية والتنفيذية والقضائية لوثيقة القبائل العراقية للسلم المجتمعي.
عضو لجنة العشائر النيابية، النائب محمد الصيهود، شدد خلال حديث صحفي، على ضرورة "تشريع قانون المجلس الوطني للقبائل والعشائر العراقية"، لافتا الى ان "تطبيق الاعراف العشائرية سيتحقق بشكل واقعي من خلال تشكيل المجلس".
وأضاف الصيهود، ان "المجلس الوطني للقبائل والعشائر العراقية يمكن من خلاله الاتفاق على الاعراف العشائرية التي هي بالاصل موجودة لكنها بحاجة الى ارضية مناسبة لعدم ضياعها او تداخلها فيما بينها".
وتابع، ان "الاعراف العشائرية الحالية من الممكن تشذيبها بما يتلائم مع متطلبات الوقت الحاضر من خلال هذا المجلس، بالتالي فان فكرة ايجاد الية قانونية لكن ليست بصيغة قانون لإدارة الاعراف العشائرية هو امر موجود ونستطيع تحقيقه من خلال استكمال تشريع قانون المجلس الوطني للقبائل".
وكانت العاصمة بغداد استضافت يوم امس السبت، مؤتمرا للقبائل والعشائر العراقية، على قاعة ام القرى.
وخرج المؤتمر بجملة توصيات تضمنها البيان الختامي، حيث جاءت التوصيات كالتالي:
اولا: اجمع المؤتمرون على اعتماد بنود (وثيقة القبائل العراقية للسلم المجتمعي)، وان تكون دستور عمل في المرحلة المقبلة كونها وسيلة ناجعة لرأب الصدع والشرخ الذي خلقه داعش ومن سار على نهجه من المارقين والخارجين عن القانون، ولما تمثله من اصلاح شامل لقضايا المجتمع كافة.
ثانيا: يوصي المؤتمرون من شيوخ القبائل والعشائر باعتماد هذه الوثيقة من المؤسسات التشريعية والتنفيذية والقضائية، وضرورة اخذها بعين الاعتبار حفاظا على بيضة الوطن ووحدة الصف وارساء دعائم الاخوة والترابط المجتمعي بين اطراف الشعب العراقي.
ثالثا: يوصي المؤتمرون برفع توصيات المؤتمر وبنود الوثيقة الى اعمال القمة العربية المزمع عقدها في المملكة الاردنية، وجامعة الدول العربية ومنظمة الامم المتحدة ومنظمة المؤتمر الاسلامي لمساندة عشائر العراق وابنائه في اعادة اعمار المدن المحررة وبناء المؤسسات العامة والبنى التحتية.
رابعا: يوصي المؤتمرون بتشكيل لجنة عليا لمتابعة تطبيق بنود هذه الوثيقة وتوصيات المؤتمر في المحافل المحلية والدولية وتقديم تقارير دورية عن نشاطات هذه اللجنة وما تم انجازه.