علي لفته سعيد هو الماءُ إذ يعْبر الأيام فيكون نهْرًا وخليجًا وبحرًا ومحيطًا وحْدهُ منْ يتربّع على صدْرِ الطّين ويُحدّثُ الحصى كما يُريد ويأخذُ بالرّوحِ أنْ تسْري بين شطآنِ جسدهِ هي ذاتها الأيام ماء تعْبث مرّةً بذاكرةِ العطشِ أو تُعمّرَ ذاكرةَ العشقِ أو كلاهما الذاكرة التي تستفيقُ على لوْنِ الخيْبةِ أو الرهْبةِ أو الجَمال تلْسعُ ...
أنينُ الماء