
قد يبدو للبعض أن عالم المشاهير مثالي يخلو من المنغصات لما يجنونه من ثروات يدرها عليهم العمل في مجال الفن، والمزايا التي يحظون بها في حلهم وترحالهم، بالإضافة إلى حب الناس، إلا أن المشاكل العائلية التي يعاني منها الجميع يحاول المشاهير إخفائها، خصوصاً إذا كان مصدرها أحد أفراد العائلة.
يخشى النجوم والمشاهير من أن تتأثر صورتهم البراقة بنقطة سوداء، لذا يحاولون إخفاء مشاكلهم قدر الإمكان، فهل الشهرة تستحق المخاطرة بعلاقات النجوم مع أفراد عائلاتهم، أم أن هذه المشاكل يستوجب التكتم عليها فعلاً؟.
مادونا
لدى مغنية البوب الأميركية مادونا، فاحشة الثراء، شقيق أكبر بلا مأوى، مدمن على المخدرات والمشروبات الكحولية، وتلاحقه قضايا قانونية لسنوات.
في نيسان 2013، أُلقي القبض على "أنطوني سيكوني" بتهمة التعدي على ممتلكات الغير، كما تم اعتقاله سابقاً داخل كنيسة وهو مخمور ويتلفظ بكلمات نابية أمام الأطفال، وعلى أثر ذلك قضى شهراً في السجن.
مادونا حاولت مساعدة أخيها في مناسبات عديدة؛ على أمل الابتعاد عن ولاية ميشيغان لبدء حياة جديدة، لكنه أصر على إنفاق نقوده على الكحول، وقررت مادونا مقاطعته.

ليوناردو دي كابريو
عشق ليوناردو دي كابريو الفن والتمثيل بفضل أخيه غير الشقيق "آدم فرارو" عندما شاهده في بعض الإعلانات، ثم بدأ ليوناردو التمثيل في سن التاسعة عندما شارك في أحد الإعلانات، ثم مسلسل "Growing Pains"، وجاءت نقطة التحول في حياته عندما شارك في فيلم "Titanic" الذي جعله من أكبر نجوم العالم، بحسب ما ذكره فرارو لموقع "Daily Mail" البريطاني.
لكن فرارو أُلقي القبض عليه نحو خمس مرات بتهمة السرقة للحصول على ثمن المخدرات، حيث أصبح مدمناً على الكوكايين عام 2008، ما أدى إلى توتر العلاقات بينه وبين أخيه، وفقدانه حضانة ابنته الوحيدة.
وقال آدم في حديثه للموقع عن علاقته بدي كابريو "يوماً ما كنا قريبين بعضنا لبعض، أحببته بشدة وما زلت أحبه، ولكننا لم نتحدث منذ سنوات عدة، لم أشاهده منذ أن حضرت حفل عيد ميلاده منذ سنوات، رغم أنني دُعيت من قِبل أحد الأصدقاء، ولكنه كان سعيداً برؤيتي".

ماريا كاري
في الوقت الذي كانت تحتفل فيه ملكة الغناء الأميركي ماريا كاري بحصول ألبومها "The Emancipation of Mimi" على المركز الأول باعتباره أكثر الألبومات مبيعاً عام 2005، أُلقي القبض مرتين على شقيقتها أليسون بتهمة الدعارة.
كما اعتقلت شقيقتها الكبرى البالغة من العمر 55 عاماً، في آب الماضي من أمام أحد الفنادق على خلفية "عرض ممارسات جنسية مقابل المال على شرطي سري دون معرفة هويته"، ثم أُطلق سراحها بكفالة قدرها 1000 دولار.
لم تبتعد ماريا عن شقيقتها أو عائلتها خلال السنوات الماضية، وأنفقت مئات آلاف الدولارات لدعم أليسون وأطفالها، إلا أنها يئست بسبب إصرار شقيقتها على أسلوب حياتها.
وزاد الطين بلة، عندما اكتشفت أليسون إصابتها بفيروس نقص المناعة البشرية، وأصدر فيديو مفجع لها نشرته صحيفة "Daily Mail" البريطانية، تتوسل فيه لماريا لمساعدتها وإنقاذ حياتها.
ورغم معاناة أليسون من تلف شديد في الدماغ وفقدان الذاكرة، بدأت تتعافى مؤخراً من تعاطي المخدرات وتتذكر بعض اللحظات من طفولتها ونشأتها.
برنس
عاشت شقيقة المغني الشهير برنس، "تايكا نيلسون" حياة مضطربة إلى أن ساعدها شقيقها في الخروج من محنتها.
عملت تايكا في الدعارة؛ من أجل الحصول على المال لتربية أولادها، كما أنها أدمنت الكوكايين، لكنها كانت محظوظة بعد أن أرسلها شقيقها برنس إلى مركز لإعادة التأهيل.
وبعد وفاة النجم الأميركي الشهير برنس عن عمر يناهز 56 عاماً، ورثت شقيقته الكبرى تايكا ثروته التي تقدر بـ200 مليون دولار.

ريس ويذرسون
النجمة الوديعة ريس ويذرسون تعد إحدى أهم نجمات هوليوود، إلا أن شقيقها جون جاربر اتُّهم بالسطو والاعتداء الجنسي في تشرين الأول 2002.
ووفقاً لتفاصيل الحادث، اتهمت إحدى جيران جون ويذرسون بدخوله منزلها عنوة والاعتداء جنسياً عليها أثناء نومها، وقُدّم للمحاكمة في وقت لاحق ووُضع تحت المراقبة.
وفي عام 2012، رفعت والدة النجمة الأميركية دعوى قضائية ضد زوجها بتهمة تعدد الزوجات، واتهمته فيها بأنه كان لا يزال متزوجاً بها عندما تزوج أخرى، وأصرت على أنها بذلك تحمي زوجها؛ نظراً لإصابته بالخرف المبكر.

نيكي ميناج
المغنية المثيرة للجدل نيكي ميناج لديها شقيق أكبر يدعى "جيلاني ماراج"، متهم بالاغتصاب والتحرش الجنسي من الدرجة الأولى.
في كانون الأول 2015، تصدرت قضية ماراج عناوين الصحف، بعد اغتصابه طفلة تبلغ من العمر 12 عاماً، وكان من الممكن أن يواجه عقوبة السجن مدى الحياة إذا أُدين، لكن شقيقته النجمة الأميركية نيكي دفعت كفالة قدرها 100 ألف دولار؛ لخروجه من السجن، وقالت "إنها مستعدة لفعل أي شيء من أجل شقيقها".
نيك كانون
في عام 2011، ألقي القبض على شقيق الممثل والمغني الأميركي نيك كانون، غابرييل، بتهمة السرقة والاعتداء.
وذكرت تقارير إخبارية أن غابرييل تزعّم مجموعة من 4 رجال؛ للاعتداء على أب وابنه البالغ من العمر 17 عاماً بعد أن نشب خلاف بينهما في اجتماع، حيث قام بسرقة مجوهرات وتسجيلات فيديو من الضحية، لكن الشرطة نجحت في القبض عليه بعد رصد كاميرات المراقبة لقطات للاعتداء.
تيرنس هوارد
يبدو أن النجم الأميركي تيرينس هوارد ليس الوحيد في عائلته الذي لديه مشاكل قانونية؛ فشقيقه "أنطونيو" يواجه العديد من القضايا بسبب كلبه الضخم.
في شباط 2011، ذكرت تقارير "تايمز هيرالد" أن الشرطة تلقت بلاغاً بوجود اضطراب عائلي في منزل أنطونيو، وعندما وصلت، هدد أنطونيو الضباط بواسطة كلبه الضخم، وانتهى به الأمر باعترافه بثلاث تهم هي: التهديد، وتعريض الناس للخطر، والترويع، والغريب أنه أثناء اعتقال أنطونيو كان تحت المراقبة للقيادة تحت تأثير الكحول.
لم يكن هذا الحادث الوحيد الذي يجمع بين أنطونيو وكلبه، ففي عام 2015، أطلقت الشرطة النار على كلب أنطونيو العدواني بعد تجوله في الشارع دون رقابة وتسبب في إخافة الناس.

باريس هيلتون
في شباط 2015، دخل الشقيق الأصغر لوريثة امبراطورية هيلتون "كونراد" في مشاجرة داخل طائرة متجهة من لندن إلى لوس انجليس، وهدد طاقم الطائرة بالقتل، واصفاً الركاب بالفلاحين، فضلاً عن تدخين السجائر والماريغوانا في مرحاض الطائرة، وانتهى الأمر إلى لكْمه أحد أفراد طاقم الطائرة، قبل أن يحاول لكْم الثاني، بعدما اعترضا على سلوكه، وعندها احتُجز ووُضعت القيود في يديه.
كونراد هيلتون، عُرف عنه التورط في مشاكل مع الشرطة، حيث اتُّهم بالقيادة بتهور ومحاولات الهرب من الشرطة في ريفرسايد كاونت بولاية كاليفورنيا، وانتهت المطاردة بكسر يده عندما اصطدمت سيارته BMW بشاحنة في آب من عام 2015.
وفي أيار، طلب هيلتون من صديقته السابقة استصدار أمر من الشرطة يمنعه من التعرض لها، بعدما حاول اقتحام منزلها مهدداً بالانتحار، وزاد الأمر سوءً عندما حُكم عليه بالسجن لمدة شهرين؛ لثبوت تعاطيه المخدرات، وأُفرج عنه في آب من عام 2016.