استبعاد أحد مساعدي كو من اتحاد العاب القوى بسبب دفعة مالية سرية
لندن- (أ ف ب): استبعد نيك ديفيس، أحد المساعدين المقربين من رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى البريطاني سيباسيتيان كو، من الاتحاد الثلاثاء على خلفية اخفائه دفعة بقيمة 30 الف يورو من الرئيس السابق السنغالي لامين دياك، على ارتباط بفضيحة المنشطات الروسية.
وخلصت لجنة الاخلاقيات في الاتحاد الدولي إلى أن نائب الأمين العام السابق ديفيس، كذب أمام لجنة التحقيق بخصوص المبلغ المالي، بينما اتاحت اللجنة لزوجته جاين بولتر-ديفيس والمدير الطبي بيار-ايف غارنييه بالعودة الى العمل في المنظمة الدولية.
الا ان اللجنة فرضت على ديفيس الذي عينه كو كبيرا لموظفيه عندما تسلم منصبه على رأس الاتحاد في آب/ اغسطس، “الطرد بمفعول فوري من منصبه في الاتحاد الدولي لالعاب القوى”، ودفع أكلاف بقيمة خمسة آلاف يورو.
واوضحت ان ديفيس “قبل مكافأة سرية” من نجل دياك، بابا ماساتا دياك، وكذب بشأنها امام لجنة الاخلاقيات، وفشل في كشف امرها الى السلطات القضائية الفرنسية والوكالة الدولية لمكافحة المنشطات.
ووزع مبلغ الثلاثين الف يورو بين خمسة آلاف وضعت في حساب مصرفي مشترك لديفيس وزوجته، و25 الفا في حسابه الخاص دون علم زوجته.
وقال تقرير اللجنة إن “ديفيس اقر بتضليل التحقيق (…) هذا امر جدي للغاية. ما زاد الطين بلة ان السيد ديفيس اقر بكذبته فقط عندما تمت مواجهته بطلبات تقدم بها للحصول على بياناته المصرفية”.
وسيكون في امكان ديفيس التقدم للعمل في مجالات اخرى ضمن العاب القوى والانخراط في منافسات ينظمها الاتحاد الدولي. كما ان في امكانه التقدم بطلب استئناف امام محكمة التحكيم الرياضي.
وتعليقا على القرار، شكر الرئيس التنفيذي للاتحاد اوليفييه جيرس لجنة الاخلاقيات، منوها بتعاون المعنيين الثلاثة في القضية بهدف “ضمان ان الغش في الرياضة يتم تحديده وسوقه (مرتكبه) امام العدالة”.
وتعود الاتهامات إلى رسالة الكترونية بعث فيها ديفيس إلى بابا ماساتا دياك في 19 تموز/ يوليو قبيل انطلاق بطولة العالم لالعاب القوى في موسكو عام 2013، وتضمن العناوين العريضة لخطة ارجاء تحديد مكامن الغش الروسي لتفادي الدعاية السيئة.