jordan-king-washington.jpg6

واشنطن ـ “راي اليوم” ـ وكالات:

اجتمع الملك عبدالله الثاني عاهل الاردن في واشنطن مع جون كيلي وزير الأمن الداخلي الأمريكي وبحث معه العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات لاسيما الامنية ومواجهة الارهاب، فيما لم يتم تأكيد عقد لقاء بينه وبين الرئيس الامريكي الجديد دونالد ترامب حتى مساء الثلاثاء.

وذكر بيان رسمي أن المباحثات بين العاهل الاردني ووزير الامن الداخلي الامريكي تركزت على سبل تعزيز التعاون الامني بين البلدين حيث اكدا على أهمية اعطاء الأولوية لتعزيز التعاون الأمني المشترك.

كما بحث نائب الرئيس الأمريكي مايكل بينس مع العاهل الأردني محاربة “الدولة الاسلامية” والوضع في سوريا والمناطق الآمنة وتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وخطط نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

وقال البيت الأبيض في بيان صدر، إن الملك الأردني ونائب الرئيس، بحثا تطورات الأوضاع في المنطقة، بما في ذلك “سبل تفعيل جهود التحالف للقضاء على الدولة الاسلامية، ودفع التسوية السياسية للأزمة السورية إلى الأمام”، إضافة إلى “مواقف الملك من التغيرات المحتملة التي تتعلق بسفارة الولايات المتحدة في إسرائيل، وكيفية تحقيق التقدم الأفضل نحو التوصل إلى اتفاق شامل بين إسرائيل والفلسطينيين.

وكان دونالد ترامب أعلن خلال حملته الانتخابية عن عزمه نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، غير أنه لم يتخذ بعد خطوات عملية لتحقيق ذلك.

وكان العاهل الأردني التقى وزير الدفاع الأمريكي بمبنى البنتاغون، في إطار الزيارة التي بدأها الاثنين.

وتعد زيارة الملك عبدلله هذه إلى العاصمة الأمريكية الأولى من نوعها التي يقوم بها زعيم عربي بعد استلام دونالد ترامب مهام الرئاسة رسميا.

من المقرر أن يجتمع الملك عبد الله مع كبار المسؤولين الأمريكيين وزعماء في الكونغرس بمجلسيه الشيوخ والنواب، خلال الأيام المقبلة، ولكن لم يتم التاكيد ما اذا سيلتقي الرئيس الامريكي دونالد ترامب ام لا.

كالة “رويترز″ أفادت، نقلا عن مصدر في الإدارة الأمريكية، بأن العاهل الأردني سيبحث مع الرئيس الأمريكي مسألة تفعيل محاربة تنظيم “الدولة الاسلامية”، وسيدعو ترامب إلى تعزيز التعاون بين البلدين من أجل منع مسلحي التنظيم التوغل في أراضي المملكة عبر الحدود مع سوريا.