صحف مصرية: هل يقرر أدونيس عدم الحضور للقاهرة بعد الهجوم على كتابه “الثابت والمتحول”؟ حجازي: الحديث عن مؤامرة ضد ثورة يناير صحيح والقرضاوي دليلي.. أصالة تسب “ترامب??
صحف مصرية: هل يقرر أدونيس عدم الحضور للقاهرة بعد الهجوم على كتابه “الثابت والمتحول”؟ حجازي: الحديث عن مؤامرة ضد ثورة يناير صحيح والقرضاوي دليلي.. أصالة تسب “ترامب??
القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:
موضوعان رئيسيان تصدرا صحف الأربعاء: قمة رؤساء دول الاتحاد الافريقي، ومباراة مصر وبوركينا فاسو في الدور قبل النهائي لبطولة افريقيا لكرة القدم التي ملأت الدنيا وشغلت الناس، والى التفاصيل:
البداية من القمة الافريقية، حيث كتبت “الاهرام” في “مانشيتها الرئيسي”: “افريقيا تدفع الثمن غاليا بسبب تغيرات المناخ ” وأضافت الصحيفة “السيسي والبشير يدشنان مرحلة جديدة في العلاقات المصرية – السودانية” ونشرت صورة للسيسي خلال رئاسته لجنة الرؤساء الافارقة للمناخ.
مصر وبوركينا
ومن السياسة، الى الرياضة، حيث تصدرت المباراة المرتقبة بين مصر وبوركينا فاسو الليلة عناوين الصحف، فكتبت “الاهرام” في صفحتها الاولى بالبنط الاحمر “الليلة .. مصر وبوركينا فاسو في مباراة المصير”.
وقالت “الوطن” في صدارة صفحتها الاولى “الليلة منتخب الفراعنة يتحدى خيول بوركينا”.
“الأخبار” أبرزت الخبر في صفحتها الاولى بالبنط الاحمر فكتبت
“منتخب الفراعنة جاهز لترويض الخيول”.
وكتبت “الاخبار المسائي” في “مانشيتها الرئيسي” بالبنط الاحمر
“الفراعنة يدق الطبول لتخطي الخيول”.
حجازي والقرضاوي
ومن المباريات، الى المقالات، ومقال الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي في “الاهرام” “الانتماء لثورة يناير حق وواجب”، حيث
أكد فيه أن مبارك سقط، ولكن نظام يوليو لم يسقط.
وقال حجازي إن الاخوان استعدوا للاستيلاء على السلطة، فانضموا للثورة بعد أن أدركوا أن الثورة ستنجح في اسقاط مبارك، مشيرا الى أن الاخوان استطاعوا بتنظيمهم الفاشي وإمكاناتهم المختلفة أن يختطفوا الميدان من أصحابه، وأن يأتوا بالقرضاوي من قطر ليؤخون الثورة ويمهد الطريق لأخونة الدولة.
وخلص حجازي الى أن الحديث عن المؤامرة ضد ثورة يناير صحيح .
هل حقا فشلت ثورة يناير؟
ونبقى في سياق يناير، ومقال محمد قاسم في “المصري اليوم” “هل حقا فشلت ثورة يناير؟”، حيث استهله قائلا: “لم يظهر هذا السؤال مؤخراً فقط، ولكنه سؤال عمره ست سنوات، لقد بدأ هذا السؤال يطل على استحياء بعد الثمانية عشر يوماً التى قضاها ملايين المصريين فى ميادين التحرير فى طول البلاد وعرضها. وقتها- عندما قامت الجماهير بتنظيف الميادين قبل أن تنصرف وتضع الثورة وأهدافها أمانة فى أيدى المجلس الأعلى للقوات المسلحة- ظهر السؤال للمرة الأولى: هل مقياس نجاح الثورة هو إسقاط نظام مبارك؟”.
وتابع قاسم: “لقد كان انحياز الجيش لحركة الجماهير فى هذا الوقت باعثاً على الاطمئنان لدى قطاعات عريضة من المواطنين، على الرغم من أن تفويض المجلس الأعلى للقوات المسلحة لممارسة صلاحيات الحكم جاء فى الأساس من حسنى مبارك، فى الواقع فإن الحقيقة التى لا يمكن إنكارها أنه، بخلاف القوات المسلحة، لم تكن هناك أى قوى أخرى يثق بها الشعب ويمكن أن يأتمنها على أهداف ثورته فى «العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية»، بما فى ذلك مجموعات الشباب التى أسهمت فى إشعال الثورة، أو تلك الجماعات التى كانت وراء الحراك السياسى الذى شهدته البلاد عشية الثورة، مثل حركة كفاية وجبهة التغيير.”
واختتم قاسم مقاله مطالبا بشيء من الحكمة والكفاءة والصبر لتحقيق أهداف الثورة.
أدونيس
الى الثقافة والفكر، حيث تساءلت “الدستور” في تقرير لها:
هل يرفض الأمن دخول أدونيس معرض الكتاب؟”.
جاء فيه أن الأجهزة الامنية ترفض انهاء التقارير الخاصة بالشاعر السوري أدونيس لمجيئه الى مصر.
وأشار التقرير أن وزير الثقافة حلمي النمنم كاد أن يقرر الغاء حضور أدونيس الى مصر بسبب الأزمة التي أثارها كتابه “الثابت والمتحول” واتهام البعض له بأنه يسب الله، إلا أن إنهاء الحجز له في الفندق، وارسال متعلقات السفر الخاصة به من طيران وغيره، حالت دون الغاء حضور الشاعر الشهير.
فهل يحضر أدونيس أم يغيب احتجاجا على اتهام كتبه بسب الله؟
الاجابة الاقرب أنه سيرفض الحضور، والايام بيننا.
أصالة تهاجم ترامب
ونختم بأصالة، حيث نقلت عنها “اليوم السابع″ انتقادها الرئيس الامريكي ترامب بسبب قراراته ضد المسلمين.
وقالت أصالة بحسابها على “أنستجرام”: “أمريكا يرأسها جاحد عنصري متطرف، جاء ليكمل بشاعة وقسوة الظروف على أهلنا في بلاد مجروحة تحتاج لبعض الانسانية من أهل لغتها، ومن الغريب أن الملجأ لها، أصبح السياف”.