بقلم: محمود كعوش قال لها بشاعريةٍ حالمة: صباحُكِ ومساؤكِ حُزَمٌ مِنَ الأحلامِ وَدُجىً غُرُدٌ يذوبُ رِقَةً لِنِداكِ صباحُكِ ومساؤكِ نسماتٌ عذبةٌ تحملُ مُعَ الآهاتِ طِيْبَ شذاكِ صباحكِ ومساؤكِ أملٌ وتفاؤلٌ وفرحَةُ ثُغْرٍ باسمْ صباحُكِ ومساؤكِ مثلُكِ جميلٌ جميلٌ جميلْ!! “تَنْسابُ أفئدَةُ الدَلالِ عُذوبةً وتَمِيدُ أعطافُ الوَرى بِهُداكِ حُلُمٌ يهيمُ بِهِ الشبابُ وخاطِرٌ عَذْبٌ يُحَلِقُ عاطِراً […]
أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً !!