لا يُربكنكَ فيَّ الشوقُ والأرقُ هم مزقوك ولكن كلهم ورقُ هم باغتوكَ على الميعاد ليلَ دجىً وحصنوا الجرحَ بالأوجاعِ وأفترقوا وسخروا الريحَ أن تُخفي عباءتهم فيها تشبث بعض السمعِ، يسترق فيها ترسخَ طعمُ الخوف مختلفاً فالمُغرِقونَ يقيناً كلهم، غَرِقوا لايحزننك فالذكرى رصيفُ غدٍ والماثلونَ على أجنابها طُرقُ كم قد سلكت ظنوناً لست تعرفها ولست تعرفُ ...
زينب العابدي.. ميزان الخطايا