بلا كلل ولا وهن يواصل سدنة المشاريع الماضوية المسكونون بحلم استرداد الفردوس المفقود، ومن شتى الرطانات والواجهات؛ مساعيهم للتنصل عن جريمة ظهور داعش وغيرها من عصابات الإجرام الدينية، ورميها على شماعة “الأعداء التأريخيين للأمة” من شياطين مختلفة الأحجام واستعمار وصهيونية وقوى استكبار وغير ذلك من تقنيات وحيل مملة للهروب عن مواجهة بلاوينا المحلية العتيدة. نتيجة ...