shams baroudi.jpg555

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

ثلاثة موضوعات تصدرت صحف الاحد: نهائي افريقيا بين الفراعنة والاسود، واجتماع السيسي بوزير اتصالاته، وأم كلثوم التي ملأت الدنيا وشغلت الناس قديما وحديثا، والى التفاصيل :

البداية من نهائي افريقيا، حيث كتبت “الاهرام ” في صفحتها الاولى “الفراعنة والاسود وجها لوجه: الليلة فصل الختام في نهائي افريقيا”.

وكتبت “المصري اليوم” في “مانشيتها الرئيسي” بالبنط الاحمر

“اليوم يومكم يا أبطال مصر”

“المساء” كتبت في “مانشيتها الرئيسي”: “جماهير مصر تنتظر لدغة العقرب”.

وكتبت “الوطن” في صفحتها الأولى “الفراعنة للمصريين: إن شاء الله هنقدر”.

“الاخبار المسائي” كتبت في “مانشيتها الرئيسي” بالبنط الاحمر

“يا رب النصر لمصر”.

السيسي ووزير الاتصالات

 ومن المباريات، الى الاتصالات، حيث أبرزت الاهرام” في ” مانشيتها الرئيسي اجتماع السيسي مع وزير اتصالاته، فكتبت “إنشاء مناطق تكنولوجية بجميع أنحاء مصر” ونقلت الصحيفة عن السيسي قوله “الارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين بعيدا عن المعاناة والفساد” ونشرت الصحيفة صورة للسيسي وهو يستعرض تصميمات المشروعات الجديدة وبجواره وزير الاتصالات.

أم كلثوم

ومن الاتصالات، الى الذكريات، ومقال جلال عارف في “الاخبار” “عن الكتاب وأم كلثوم والحضور الجميل”، والذي أشار فيه الى أنه في مثل هذا اليوم قبل 42 عاما خرج ما يقرب من 4 ملايين من المصريين والعرب يودعون سيدة الغناء العربي أم كلثوم.

وقال عارف إن أسرة أم كلثوم اضطرت الى الانتظار وعدم دفنها يومين، لكي يتمكن محبوها من تشييعها من كل أنحاء العالم العربي.

مولانا المدنس وأبونا المقدس

ونبقى مع المقالات، ومقال د. حلمي القاعود في “الشعب” “مولانا المدنس وأبونا المقدس″، حيث استهله قائلا:

“من الحيل الماكرة المعروفة عند أهل الهلس (الفن سابقا) افتعال أزمات ونشر أخبار لا أساس لها من الصحة من أجل لفت الأنظار إلى أعمالهم الرديئة، وإلى شخوصهم التي خيم عليها النسيان لضحالة الموهبة أو تجاوز مرحلة الشباب..

وإذا سألت عن سر لجوئهم للهلس اتهموا الإسلام بأنه يعوقهم عن الوصول إلى الفن الراقي وألقوا عليه فشلهم وخواءهم وتسافلهم من خلال ما يسمونه التطرف والتشدد والإرهاب. يقدمون فيلما سخيفا أو كتابا رديئا فيخترعون فِرْية أن المتطرفين يمنعون الجمهور من مشاهدته أو قراءته، أو يزعمون أن الأزهر أو جهات إسلامية طالبت أو تدخلت لوقفه أو مصادرته، ولذا كان بعض الناس ينصحون الجهات المتّهمة بعدم الرد أو الاهتمام لكي تموت البضاعة الفاسدة في مخازنها”.

وتابع القاعود: “من هذا القبيل ما جرى مؤخرا بشأن فيلم اسمه “مولانا” كتب قصته الصحفي الناصري الانقلابي إبراهيم عيسى، وقام بالدور الأساسي فيه الممثل عمرو عبد الجليل الذي ارتبط اسمه بالأفلام المقزّزة البائسة التي تصطنع القبح والتشوّه والدمامة والبؤس ولا تقدم بديلا مقنعا. إبراهيم عيسى معروف بصلاته الوثيقة مع الأجهزة الأمنية مذ كان تلميذا مع آخرين للصحفي الناصري عادل حمودة في مجلة روز اليوسف؛ مفرخة الصحفيين الأمنيين من أيام تأميم الحكم العسكري للصحافة حتى الآن. ورواية مولانا لا تختلف عن بقية رواياته التي تعتمد على النميمة والشائعات والترويج الدعائي لما توحي به الأجهزة الأمنية وتسعى لنشره علي نطاق واسع، وخاصة في مجال الحرب على الإسلام وتشويهه، وتجريم رموزه وأتباعه”.

وخلص القاعود الى أن الرواية تدخل في سياق التشويه المتعمد للاسلام.

ايناس الدغيدي: أنا من شبرا

 ومن المقالات، الى الندوات، حيث نشرت “المساء” تغطية لندوة ايناس الدغيدي في معرض القاهرة للكتاب، وكان مما جاء فيها قولها إن محمد رمضان ممثل جيد ولكنه يحتاج الى ذكاء أكثر.

وقالت ايناس إنها ليست من حي راق، وانما ولدت في حي شبرا الشعبي، وتعلمت في مدارس عرابي.

وانتقدت ايناس المجتمع الذكوري الذي يرفض تفوق المرأة .

 شمس البارودي

ونختم بشمس البارودي، حيث أجرت “الاهرام المسائي” حوارا معها كان مما جاء فيه قولها إن السيسي يصنع المعجزات ولكن الناس لا ترى.

وقالت شمس إن عصر مبارك لم يكن به الخراب الذي نراه الآن.

وقالت شمس إن الكاتب أنيس منصور  اتهمها بأنها تلقت أموالا لكي تتحجب، مشيرة الى أنها صلت ركعتين وقالت “حسبي الله ونعم الوكيل”.

وقالت شمس إنها لا تطلب سوى الرحمة لأنيس منصور الآن.

وقالت شمس إنها لا تزال تحتفظ بصداقتها لكل من سهير رمزي وشهيرة.