خلال ثمانينيات القرن الماضي، قامت المملكة المغربية بتشييد جدار فاصل بين المناطق التي تسيطر عليها في الصحراء الغربية، ومناطق سيطرة جبهة البوليساريو. ويعبر هذا الجدار المستعمرة الإسبانية السابقة من شمالها لجنوبها، بطول 2700 كلم وبارتفاع ثلاثة أمتار. وأدى تشييد الجدار إلى فقدان التواصل بين عائلات تعيش على جانبيه، كما تأثرت حياة البدو الرحل لفقدانهم مناطق يرعون فيها ماشيتهم ويتزودون منها بالماء.