شن مدير وكالة اصوات العراق ورئيس تحرير قناة الفلوجة حسين محمد عجيل هجوما لاذعا على التيار المدني في العراق واصفا التيار الصدري الذي يقوده السيد مقتدى الصدر بانه "تيار ديني ميليشياوي ذي صبغة طائفية".
وقال عجيل في منشور تداوله ناشطون على فيسبوك إن "المكاسب التكتيكية المفروض أنها كانت هدف الناشطين المدنيّين من هذا التحالف الذيلي مع تيار ديني ميليشياوي ذي صبغة طائفية، كانت نتائجها خسائر استراتيجية فادحة، جناها المدنيّون انشقاقاتٍ مريرة في صفوفهم وفقدان شيء غير قليل من صفتهم لتمثيل الأغلبية من الناس غير المتحزّبين".
واضاف ان الاعضاء المدنيين "صاروا من حيث لا يقصدون جزءاً من الصراع بين الكتل المتنفّذة..ألا تكفي تجارب التحالفات القاتلة في تاريخنا القريب..؟ ألا نستفيد من تجربة إسلامويي مصر..؟ لو كانت تظاهرة اليوم على غرار تظاهرات ٢٥ شباط ٢٠١١ لكان ثمن إطلاق الرصاص على المتظاهرين العزّل اليوم، والدماء التي سالت. أشدّ على السلطات المتسّببة به منها في ظلّ هذا التحالف الكارثي".
وقال "والمؤلم أن يصبح أحد ممثلي أجنحة السلطة (وأعني به السيد مقتدى الصدر) زعيماً للمتظاهرين كلّهم، وهو من يدعو المتظاهرين للتراجع، ليضع هو خطّة جديدة تحقّق لتيّاره مكاسب وأصواتاً".