دفع مليوني دولار لإخراج زوج ابنته الارهابي.. محمود المشهداني يسرق بغداد ويهدد امنها!

لم يبدأ فساد المشهداني من هذا الوقت، بل هو رئيس البرلمان الذي سلمه الامريكان في فتره استلامه لمنصب رئاسة مجلس النواب، 12 سيارة مصفحة، وبعد ان عقد العراق الاتفاقية الامنية مع الجانب الامريكي وخرجت القوات الامريكية من العراق قام المشهداني بتزوير معاملات السيارات وسجلها باسمه، ليبيع الواحدة منها بـ50 الف دولار وبقت عنده  سيارات3 فقط!

القضية الابرز في تاريخ المشهداني، هي دفعه مليوني دولار كصفقة مع قادة امنيين وقضاة من اجل اخراج زوج ابنته "الارهابي"، والذي اعترف بمشاركته في تفجيرات الكاظمية التي حصدت ارواع العشرات من الابرياء، بعد ان قضى 6 سنوات في السجون.

وبعد ان خرج زوج ابنته، المدعو "عبد الله"، "بريئا" من التهم التي "اعترف" بها، اعطاء المشهداني بيت من بيوت جامع عثمان داخل المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد، وبعدها جعله يقوم بأعمال تجارية واصبح ساعده الايمن بعقد الصفقات مع كافة الوزارت حين كان المشهداني رئيسا للبرلمان، وبعد ان فضح امره قام المشهداني بتهريب زوج ابنته وعائلته الى خراج العراق وقد اعطاهم ما يحتاجونه من عيش "رغيد" في اوربا من الاموال التي "نهبها" من قوت الشعب العراقي الذي يعاني الويلات من الحكام!