حزب البعث يحتفل بعثوره على إحدى "شَعْرات" صدام حسين و"قيطان حذائه"

يحيي حزب البعث حفلاً كبيراً بمناسبة العثور على شعرة وربّاط حذاء تعود آثارها لقائدهم الراحل حفظه الله صدام حسين.

وسيكون في استقبال الشعرة المهيبة والربّاط الضرورة وفد من كبار الرفاق في الحزب، الذين سيتباركون بالنظر إليهما وتقبيلهما، على أن تتاح الفرصة لعموم الرفاق في وقت لاحق.

ويأتي هذا الحفل بعدما عثر مجموعة من الرفاق على الشعرة والربّاط في الحفرة التي اختبأ فيها الرئيس البطل ليحارب العلوج والمرتزقة، حيث تم نقلهما إلى مقرِّ الحزب الرَّئيسي ليحلَّا ضيفين كريمين لثلاثة أيَّام، قبل أن ينقلا لبقيَّة الفروع السريّة والعلنية المنتشرة في عموم المنطقة.

ويقول منسق الحفل، الرفيق، عدنان القندرجي، إنه أعدّ برنامجاً يليق بالمناسبة: "جهزت معرضاَ لصوره وهو يطلق الصاروخ بيد واحدة، وصوره وهو يدخّن السيجار، مع تشكيلة من صوره بالأزياء العسكرية والتقليدية والداخلية، كما سيستمع الحضور إلى ما تيسر من خطابات الفقيد الخالد، بالإضافة إلى مسابقة لأطفال الحزب في حفظ روايتيه الخالدتين زبيبة والملك، وأخرج منها يا ملعون".

من جانبه، قال الرفيق المناضل عدي الزفتوري إنه يتشرف بتقبيل أشياء صدّام "فتقبيلها ليس كمثله شيء، وأتمنى أن ترفع القيادة القطرية للحزب توصية للقيادة القومية بإنشاء متحف للشعرة والربّاط، لأثرهما الكبير في اجتذاب الشباب لأيديولوجيا حزبنا وقيمه".