
كشفت النائبة عن جبهة الإصلاح عالية نصيف، الثلاثاء، عن "فضيحة أخلاقية" في ديوان الوقف السني "أبطالها" أبناء رئيس الوقف عبد اللطيف الهميم، حيث قاموا بنصب كاميرات مراقبة "مخفية" في الحمامات والأقسام لـ"التلصص" على الموظفات.
وقالت نصيف في منشور على صفحة "فيسبوك" منسوبة لها، إن "مدير عام المؤسسات في ديوان الوقف السني الدكتور عامر الجنابي، اكتشف عن طريقة الصدفة، كاميرات مراقبة (صورة وصوت) مثبتة ما بين خلف السقوف الثانوية في غرف وأقسام الديوان".
وأشارت إلى أن "الجنابي اتصل باستخبارات الداخلية والأمن الوطني، الذين سارعوا إلى مبنى الديوان وضبطوا الكاميرات التي كانت موصولة بغرفة سيطرة تقع في مكتب رئيس الوقف عبد اللطيف الهميم"، مضيفة "الفضيحة الأخلاقية الأسوأ أنهم وجدوا كاميرات مخفية داخل غرف الموظفات والحمامات الخاصة بهن".
وبينت نصيف أن "أبطال هذه الفضيحة هم أبناء الهميم المدعومين بلا حدود من أبيهم، فلا بارك الله فيهم ولا بأبيهم"، داعية "جميع موظفي وموظفات الوقف للمشاركة في وقفة احتجاجية يوم غد أمام مبنى الوقف لإيقاف مسلسل الفضائح الأخلاقية".
واختتمت منشورها بالتساؤل "كيف سيطمئن الناس على شرف بناتهم الموظفات بعد اليوم، لا حول ولا قوة إلا بالله".