
رد رئيس ديوان الوقف السني، عبد اللطيف الهميم، الاربعاء، على الفضيحة التي طالته بسبب كاميرات المراقبة المخبأة في حمامات النساء.
ووفقا لشهادة احدى موظفات الوقف السني، فأن الهميم قال في معرض دفاعه عن نفسه بعد فضيحة كاميرات المراقبة: "من حقي الحفاظ على مؤسسة الوقف السني كوني اشك بوجود الارهابيين فيها"!.
وبينت الموظفة التي لم تذكر اسمها، أن الهميم اتبع نظرية: "باسم الدين صورنا الحرامية"، متسائلة: "هل تكون السرقات والتخطيط للعمليات الارهابية في الحمامات النسائية وغرف الموظفات؟".
وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل اعلام محلية، مساء امس الثلاثاء، صورا تظهر وجود كاميرات مراقبة مخبأة في حمامات موظفات الوقف السني، بالاضافة إلى غرفهن.