
فيان دخيل : المكونات الدينية والعرقية اكثر تضررا من الإرهاب
أكدت النائبة عن التحالف الكردسيتاني فيان دخيل ، اليوم الأحد ، أن ماحصل في العراق بشكل عام من انتهاك في حقوق الانسان حصل ضد الاقليات الدينية والعرقية هي المكون الاكثر تضرر منها هذا الارهاب مشيرة إلى أن " الاثر الكبير وجود التنوع الاسمي والعرقي في العراق .
وقالت دخيل في تصريح صحفي إن " الايزيديين ليسوا طالبي ثأر ولا انتقام اجتماعي مشيرة إننا " نطالب بعدالة حقيقية ومحاكمة حقيقية لكل من انتهك حرمة اي انسان عراقي ليس فقط الايزيديين لافتة إلى انه لا بد من ان تكون هناك محاكمات عادلة رد اعتبار لهؤلاء الذين حصلت عليهم المصائب ".
وبينت أن " من المفترض أن يكون عقد اجتماع يعيد الثقة بنفس لهولاء الناس حتى نستطيع ان نبقى داخل هذا البلد واذا استمر الوضع على ماهو عليه كما هو الان فلا اعتقد ان هناك امل في عودة الناس مرة اخرى الى سنجار والى هذه المناطق وايضا سيكون هناك من الصعب تبقى هذه المكونات داخل المجتمع العراقي نحن فقدنا الثقة هذه الكلمة ليست بالبسيطة عندما نفقد الثقة بالاخر بمعنى لانؤمن ان نعيش مرة اخرى معكم ".
وبينت أن " من سيضمن مرة اخرى الثقة ان نعود الى هذه المناطق ولايتكرر ما حصل في 2014 يتكرر مرة اخرى مشيرة إلى أن " ازمة الثقة التي فقدت بين مكونات هذا المجتمع هي المشكلة الكبري التي ستواجهنا ما بعد داعش مضيفة أنه " نحتاج الى اعادة هذه الثقة نحتاج الى اعادة السلم المجتمعي داخل مكونات المجتمع في محافظة نينوى بشكل عام وبالاخص بالنسبة الى سنجار وضواحيه .
وأشارت أنه " من كان موجود في سنجار من الاخوة السنة المسلمين كان لهم يد مع داعش بلعكس كان هناك الكثير من ساعدنا وانقذ الفتيات وانقذ الرجال ولكن بناتنا تم اختطافهم واغتصابهم من قبل العديد من هذه العوائل التي كنا نعتبرها جار واخوة واصدقاء على مر مئات والالف السنين .