
نزح 143 عائلة من القرى المحيطة بالساحل الأيمن من مدينة الموصل، ونُقلوا إلى مخيمات قريبة من قضاء القيارة التابع لمحافظة نينوى والذي حُرر في وقت سابق.
وأعلن رئيس مجلس الوزراء العراقي، القائد العام للقوات المسلحة، حيدر العبادي، في التاسع عشر من شباط/فبراير الحالي انطلاق عمليات تحرير الجانب الأيمن من مدينة الموصل.
ويعيش السكان المحليون في الساحل الأيمن من مدينة الموصل أوضاعاً إنسانية صعبة جداً، خاصة الأطفال الذي لم يتوفر لهم ما يساعدهم في البقاء على قيد الحياة، وتوفي 25 منهم خلال الشهر الماضي بحسب تقرير المرصد العراقي لحقوق الإنسان الذي أصدره قبل أيام.
وسُجل في القوائم الرسمية للدوائر المسؤولة عن إدارة النزوح في العراق، 411 نازحاً من القرى القريبة من الساحل الأيمن حتى الآن، لكن المرصد العراقي لحقوق الإنسان يؤكد أن الرقم أكبر من هذا وقد يصل خلال الساعات المقبلة إلى 700 شخص.