تقرير: تلاميذ الموصل توقفوا عن دراسة سيرة "خليفة داعش"

فتحت المدارس أبوابها في الأحياء المستعادة من مدينة الموصل، وباشرت بتدريس المواد الدراسية بعد حذف ما استحدثه تنظيم داعش ليناسب فكره المتطرف، كما لن يضطر التلاميذ بعد اليوم لدراسة سيرة خليفة التنظيم.

وذكرت صحيفة "إيلاف" في تقرير لها نشر يوم أمس الأحد ( 26 شباط 2017)، أن بعض مدارس أحياء الساحل الأيسر المستعادة مؤخرا باشرت بالعملية التعليمية ومنها مدرسة الزهور الثانوية للبنات التي لن تضطر التلميذات فيها لدراسة سيرة زعيم تنظيم داعش "أبو بكر البغدادي"ضمن حصة التاريخ، أو تعلم أنواع وطرق استخدام الأسلحة.

وأضافت أن معلمين موصليين قرروا خلال الأسابيع الماضية العودة إلى مدارسهم بعد إغلاق الكثير منها من قبل داعش منذ سيطرته على الموصل في العام 2014، كما أجبرت المدارس الباقية على تدريس مناهج فرضها التنظيم.

وأشار التقرير إلى أن داعش كان يهدد بعض الطلاب والمعلمين بالإعدام والصلب على أبواب مدارسهم في حال الإمتناع عن الذهاب إليها، حيث أفادت إحدى المعلمات "بأن داعش أعادنا مئة سنة إلى الوراء.. والآن ما يهمنا هو مستقبل آلاف الأطفال".

كما أوضحت معلمة أخرى، بأنه "بعد سيطرة داعش قررت المعلمات التوقف عن الذهاب إلى المدارس، لكن التنظيم أصدر إعلانا وبثه حتى عبر مآذن المساجد، بأن المعلمة التي ستستمر في المقاطعة ستعدم أمام مدرستها، وتعلّق على بابها".

وعن المنهاج الدراسي في عهد داعش، تحدثت معلمة قائلة "أن مناهج داعش الدراسية كانت تحمل اللونين الأبيض والأسودومليئة بتوجيهات مرعبة عن الذبح والقتل"، مشيرة إلى أن مادة الرياضيات وظفت لغرس العنف في الأطفال "فمثلا يستخدم عدد الطلقات بدلًا من الأرقام في المعادلات الرياضية".