333

القدس/ سعيد عموري/ الأناضول: تظاهر العشرات من العرب في إسرائيل (فلسطينيو الداخل)، بينهم نواب في الكنيست (البرلمان)، اليوم الاثنين، أمام سجن الرملة الإسرائيلي شمالي البلاد، للمطالبة بوقف سياسة الاعتقال الإداري بحق الفلسطينيين.

ودعت إلى هذه المظاهرة لجنة الحريات المنبثقة عن لجنة المتابعة العربية العليا، أعلى هيئة تمثيلية للعرب في إسرائيل.

ومن بين المشاركين في المظاهرة، رئيس لجنة المتابعة النائب محمد بركة، والنائب يوسف جبارين، والشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الداخل (محظورة في إسرائيل).

وأفاد مراسل الأناضول بأن المشاركين رفعوا الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بإطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، كما رددوا هتافات داعية إلى مناصرة قضيتهم وحقوقهم الإنسانية المشروعة.

وهناك 3 معتقلين فلسطينيين مضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية، احتجاجا على اعتقالهم إداريًا، وهم جمال أبو الليل ورائد مطير من مخيم قلنديا شمالي القدس، وهما مضربان منذ السادس عشر من الشهر الجاري ، ومحمد القيق من الخليل، وهم مضرب منذ السادس من الشهر نفسه.

ويقول نادي الأسير الفلسطيني، إن حالات المعتقلين الثلاثة الصحية سيئة، وفي تدهور مستمر، خاصة القيق الذي قال محاميه إنه “لسانه أصبح ثقيلاً”.

والاعتقال الإداري، هو أمر الاعتقال الذي يصدر بحق المعتقلين الفلسطينيين، دون توجيه لائحة اتهام رسمية ضدهم.

وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو 7 آلاف معتقل فلسطيني، وفقاً لإحصائيات فلسطينية رسمية.