الإعلامية سميرة مواقي: نا بنت الحسين ولن أعود للجزائر وتطالب اهلها بمغادرة العراق
وكتب سليمان الفهد.
الاستاذ مهند نجم العقابي مدير هيئة اعلام الحشد الشعبي المحترم . تحية اخوية صادقة ، ارجو الانتباه الى امر هام جدا بخصوص الزميلة سميرة مواقي بأعتباركم مسؤولا مباشرا عن ملفها في العراق كأعلامية شاركت الجبهات وتغطيتها بموافقتكم ... فأنا وانت يعلم بكل الحيثيات التي مرت بها سميرة وبكل التفاصيل الدقيقة لقربكم من الحدث . ولكن بعد اصابتها نشكر كل الجهود المبذولة من كل الاطراف برعاية سميرة ومعالجتها وهذا كله حرصا منكم ومن القائمين في الهيأة لابراز الوجه المشرق للعراق كشعب وبلد يحمل من الانسانية اروع الصور دون منافس ولكن بعض ضعاف الرؤى في الداخل الجزائري سببوا لها آلاما مضاعفة نتيجة مراقبتي لكل ما يجري في اعلامهم وعلى مواقع التواصل الاجتماعي حتى اوصلوها وعائلتها مرحلة جنونية من عدم الاستقرار النفسي وذلك بسوء ادارة غير مقصودة قد تكون من بعض الاطراف حيث كان ابعادها عن الاضواء الاعلامية مهم جدا لحين تماثلها للشفاء تماما وعدم السماح لاي لقاء صحفي او اعلامي الا بأشرافكم شخصيا او من ينوب عنكم حتى لا يستغل مايقال وتصبح نتائجه سلبية وهذا حقا ماحصل في بعض النقلات الاعلامية غير المهنية وقد تكون غير مقصودة في بعض الاحيان وها نحن نقع في مطب جديد حيث شاهدت البارحة حديث مقتضب ومقطع من مقابلة غير مهنية اطلاقا ومدسوسة وغير منضبطة اصابت الشارع الجزائري بالصدمة وخاصة بعض الاعلاميين في الجزائر من القوى المعادية باستغلال هذه المقابلة وتطويعها لخبثهم ورؤاهم المنحرفة التي تتصيد بالماء العكر ... لذا اطلب منكم كأخ وزميل لمتابعة قضية سميرة عن قرب واشرافكم شخصيا لكل مايرد وخاصة ابعادها نهائيا عن المقابلات والمهاترات الاعلامية لحين تماثلها للشفاء وشكرا لك من الاعماق وانها دعوة محب لاخيه يحمل ثقلا كبيرا من المسؤولية كما رأيتها انا شخصيا حين لقاءكم في بغداد . ولا مانع لدينا في المساعدة شخصيا بهذا الملف حتى لو كان الامر عن بعد ... ارجو اخذ الامر بعين الجدية كي لا يكون امر وقضية سميرة مردوده سلبيا على الجميع . سليمان الفهد