بالصورة.. عضو بمجلس صلاح الدين "يطبل" لبرشلونة بيوم "فاجعة" مدينته!

بغداد/ قبل ساعات من بدأ مباراة لكرة القدم بين فريقي برشلونة وباريس سان جيرمان، شهدت مدينة تكريت في محافظة صلاح الدين تفجيرا مروعاً راح ضحيته العشرات من الأبرياء حين فجر انتحاري نفسه على تجمع للمدنيين بحفل زفاف في احدى احياء المدينة أدى الى استشهاد واصابة نحو 50 شخصاً، لم يكلف نفسه عضو مجلس المحافظة كامل عباس الاشرف على الأقل بـ"تعزية" عوائل الشهداء واستنكار هذا العمل الإرهابي الجبان ولو بـ"بوست صغير" على صفحته في "فيسبوك"، يعبر من خلاله "رياء" عن تضامنه مع عوائل الضحايا، بل قام بالفعل "الادهى"..

من الظاهر ان "الاشرف" كان مشغولا بمباراة فريقه برشلونة ضمن مباريات "ابطال اوروبا"، ولم يكن مهتما ابدا بالدماء التي سالت في التفجير الإرهابي الذي استهدف "فرحة" عريس بيوم زفافه!، فالتفجيرات أصبحت من البديهيات في حياة المسؤولين العراقيين فكم الشهداء الذين يسقطون يوميا في محافظات البلاد ليست "مهمة" عندهم فالمهم انهم لا يشغلهم شاغل عن متابعة مباريات فريقه المفضل داعيا له الى العبور الى "الربع النهائي"!! واما الشهداء فلهم "الجنة" ولعوائلهم الصبر والسلوان...!

فقد كتب "الاشرف"، على صفحته "فيسبوك"، دون ان يعير أي أهمية لدماء الشهداء وحتى لم يراعي الحزن الذي اجتاح تكريت بسراديق العزاء التي انتشرت في مناطق المدينة وصرخات الأمهات المفجوعات بأبنائهن التي ملئت المستشفيات والمقابر، بوست عبر فيه عن "فرحه" بفوز نادي برشلونة بصورة اثارت أهالي صلاح الدين الذين عبروا عن "غضبهم" من عدم الالتفات الى ضحايا المدينة وهم يواجهون أشرس العصابات الإرهابية المتمثلة بتنظيم داعش!

"الاشرف"، هو مثال حي وصريح يعبر عن الطريقة التي يرى بها المسؤول العراقي بقية الناس الذين لا حول لهم ولا قوة، حتى كأنهم يتصورون انهم فقط الأشخاص الذين يملكون مشاعر يجب ان لا ينساها أي شخص مهما كان اما البقية، فالصبر والسلوان لهم!، وبهذا فان "الاشرف" لم يكن يتصور انه فعلا امرا "معيباً" لانه غير مكترث بما شهدته محافظته بنفس اليوم من احداث دامية ومأساوية.